أنتم أملي بعد الله..
29 يوليو 2010 | 48 زيارة |
، كتبه: masstz

حملة أنتم أملي بعد الله..لدعم مرضى السرطان
أرسل رسالة فارغه على الرقم (5070)
قيمة الرسالة (10) ريالات.
وللاشتراك المستمر بقيمة (12) ريال شهرياً أرسل الرقم (1) على (5070)
، كتبه: masstz

حملة أنتم أملي بعد الله..لدعم مرضى السرطان
أرسل رسالة فارغه على الرقم (5070)
قيمة الرسالة (10) ريالات.
وللاشتراك المستمر بقيمة (12) ريال شهرياً أرسل الرقم (1) على (5070)
![]()
، كتبه: masstz
عامٌ مضى وأنا وفي كل يوم ترحل روحي إليك..
تمس تراب القبر بحذرٍ شديد..تخاف أن توقظك أو تؤذيك..
مازلتَ نائماً تقاسي الألم على ذاك السرير..لم تمت بعد..هكذا تراك!
عامٌ مضى والشوق يحدو بي نحوك كل حين..يطفو بي فوق بحرٌ من الحنين هائج لايستكين..
مازلتُ أحفظ ساعات الدواء..الواحدة بعد منتصف الليل..الرابعة..السادسة..الحادية عشرة..الرابعة مرة أخرى..والسادسة!
كلما تغيرتْ..تغير الوقت معها..،، مازلتُ أخبئ بخاخ الهواء والمسبحة..أقبلهما كلما اشتقت إليك..
عامٌ طويل..طويلٌ وثقيل..دونك..لم أنسك فيه يوماً أبداً ولم تغب عني..دائماً كنت أراك في السماء..
أبي..أتعلم؟!
أحياناً أشعر بالصِغر ، أنقبضُ على نفسي كلما تحدثت إحداهن عن والدها..أو نادته بأبي..
أفكر بكل يتيمة ويتيم..كيف تحملوا رحلة الحياة الطويلة دون أباءهم..وأنا خلال عام أشعر أني أذوي بعيدة عنك.
أشتاقك كثيراً جداً..أشتاق أن أقبّل يدك..، يدك التي مازلت أشعر بقبضتها حين قبضت على يدي ونحن في المستشفى وأنت مغمض العينين..لكنني أدركت أنك تعرف أنني معك ولم أفارقك..
ذات ليلة تلوتُ القرآن بجانبك لتستكين..لم أكن أعلم أنها الليلة الأخيرة لنا معاً..لبقيت بجانبك ..لكن هكذا الله أراد..,, ذهبت لأودعك وأنت مسجّى ولم أبكِ..قبّلتُ جبينك ومشيت..لم يسمع أحداً مناجاتي لك بقلبي..لكن أنت وحدك وانت ميتاً سمعتني..!
كان الله معنا ومعك…ولازال يحرسنا ويحفظك هناك بإذن الله في الجنة,,
الآن ..وأنا تحت السماء أدعو الله كثيرا لك..
أقول يارب سامحني إن أغضبته يوماً..أن قصرّت في حقه أو في حبي له…سامحني وأنا أغالب نفسي على الصبر كل يوم ،،وأقول يارب أنت وحدك تعلم مدى رضاي بقضائك…سامحني وأنا إلى الآن أبكي أبي…سامحني واغفر له وارحمه…واغفر لي.
![]()
، كتبه: masstz
يتغير الإنسان..وتتغير معه أشياء كثيرة في الحياة كان قد راهن مسبقاً على ثباتها..!!
المبادئ قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة أو مشوبة بالأثنين معاً..
انا تغيرت ..وتغيرتْ معي أشياء كثيرة أولها المبادئ..!
أنتم هل تتمسكون بـ مبادئكم..وماهو مدى ذلك؟؟ هل تقبلون التغيير أو التنازل بسهولة؟؟متى وكيف وتحت أي ظرف؟؟
شكرا لمن يشاركني الحوار…
![]()
، كتبه: masstz
أعتذر ولكني صدقاً لم أجد تشبيهاً مقارباً أبلغ من هذا..أحواش الغنم!
أي مسئول وأي صاحب ضمير في المدارس ذاك الذي يرضى أن يُرمى الطلاب والطالبات في الساحات الخارجية أو الداخلية للمدرسة في هذه الحرارة التي تقتل الإنسان…والتي لاتقل أبداً عن الخمسين درجة في حالة الإعتدال!
خاصة في هذا الوقت ،وقت الإمتحانات…ينتظر الطلاب والطالبات في هذه الحرارة حتى إبتداء الفترة الثانية..بعض مسؤولي المدارس يعاملون الطلبة تماماً كالأغنام..دون إحساس ولاحتى ذرة مشاعر…واتحدى من يأمر بذلك أن يبقى نصف ساعة على الأقل في الساحات المفتوحة تحت لهيب الشمس…!!!
الوزارات المرتبطة بهذا الشأن لاتحرك ساكناً..لاتوصيات ولاهم يحزنزن..ينتظرون فقط موت الطلبة حتى يتقاذفون كرة الإتهامات..تماماً مع الطلاب الذين ماتوا يوماً في طوابير الصباح من شدة الصقيع..!
قلوب الأمهات والأباء تغلي لأنهم لايجدون حلولاً لهكذا مهزلة..لايلمسون أية مسؤولية..!
هناك مدارس تهتم كثيراً بطلابها ويراقبون الله في ذلك ..لكن الكثير منهم أيضاً لايفعلون..ولايفكرون حتى..لماذا يفعلون وأمامهم ساحات وأحواش للغنم !
![]()
، كتبه: masstz
لاشيء…
سوى أني في هذا الفجر أحنُ إليك…
أدعو لك…واشتقت إليك..
وبعض الحنين أبداً لا يُطاق..
اكتب لك على مرأىٍ من الله..فهو الذي يعلم مدى شوقي..مدى صبري عنك..مدى تقبّلي لرحيلك..
يعلم كل مايلج في قلبي نحوك..
أطرقُ السماء فــيسمعني..
أناجيه..يعلم فقط أني أسأل الرحمة والجنة لك..
أخاطبك..بكل شوق..وأتمنى لو أستطيع المسير إليك..
أن أراك..أحدثك..وأقبل جبينك ويدك…
أخبرك..أني اشتقتك وأحن إليك…
أبي…
![]()
، كتبه: masstz

حكاية أولى..
كانت أول معلمة لي في الروضة مازلت أذكرها ..غابت وغبنا عنها لسنوات طويلة خلت..ذات مرة في جمعية خيرية جاءت إمراة تبدو في نهاية الأربعينات من عمرها..يكسو وجهها الذبول والهموم..تقول أنّها أرملة وتعيل أسرة وتسكن بيت وضيع مؤجر وليس لها دخلٌ ثابت أبداً وراتب الشئون لايكفي..تطابقت الأسماء في عقلي لأدرك أنها هي ..رمتْ بها الحياة بعد عزٍ إلى وادٍ سحيق..تدارس الجميع وضعها ..لم تكن تملك من الدنيا سوى أرضٌ صغيرة..بعد دراسة لم تطول بُني على تلك الأرض بيت متواضع يضمهم..وفي جهته المقابلة للشارع تم إنشاء محلين تجاريين صغيرين يعود ريع الإيجار لها ولأسرتها..إحدى بناتها الآن تدرس التمريض..وأحد أبنائها يعمل في محل تجاري بدوام مسائي بعد دوامه في الكلية..كل ذلك تم بمساعدة الأيادي الخيرة والكثيرة أغلبها تحت مسمى ..فاعل/فاعلة خير !
**
حكاية ثانية..
كان بيتهم متهالك آيلٌ للسقوط والأب سائق سيارة أجرة ويعاني أمراض كثيرة مزمنة..رُمم المنزل..ابنته الكبيرة تبرع كثيراً الآن في بعض الأعمال اليدوية من الحياكة إلى نقش الحناء..تم التنسيق مع إحدى المدارس الخاصة لتُعلّم الصغار بعض المهن البسيطة..وبراتب لا بأس به..لكنه يسعدهم جميعاً ويعينهم..!
**
و حكاية أخرى..وليست أخيرة..
تركهنّ والدهن وهن صغيرات وأسسّ بعيداً عنهن أسرةً أخرى..قاسين المرّ مع والدتهن في حياتهن ..فليس هناك أشدّ مرارة من الفقر..تكفلتْ بهن إحدى الجهات وأيادي خيّرة..هنّ الآن يعملن في مجالات عدة وبعضهن يدرسن أيضاً..الآن فقط هن يدركن معنى الحياة..ومن باب رد المعروف صرن يتكفلّن بأصحاب الحاجة ممن حولهن..!
**
وقفة ..
ماأريد قوله أنك تستطيع تقديم الخير في أي مكان وزمان..أن تتصدق بينك وبين الله ونفسك ..تفعل الخير في السر والعلن..تبلغ عن المحتاجين ولا تتجاهلم فلربما تفتح بيدك ولسانك باب الخير لهم..تستطيع فعل ذلك من خلال أقرب جمعية تمّر وتثق بها..في أي مكان في الدنيا..وأينما كنت..فقط تذّكر أنه من لم يهتم لأمور المسلمين فليس بمسلم..!
**الصورة من التمبلر
![]()
، كتبه: masstz

لاشيء مهم..سوى أنني أريد الكتابة !
لاشيء ..غير أنني استيقظت صباحاً لأبحث عن آلة كاتبة..و وجدتها (: !
كان لأبي آلة كاتبة وكثيراً ماكنت أعبث بها في صغري..أحب صوتها..وشريطها الدقيق ذو اللونين الأحمر والأزرق..أو الأحمر والأسود..كنت أحبها..لأني كنت أنوي أن أصبح سكرتيرة لمدير لمّا أكبر…والحياة أحلام !
وكل الأحلام مرت بي..ككل الأطفال..سكرتيرة،كاتبة،ممثلة،مطربة،طبيبة،مذيعة، جندية محاربة،روبن هود،ممرضة..وحتى راقصة باليه !
كل الأشياء كنت أحاول تقمصها..كنت وبنات العائلة نحاول تمثيل المسرحيات وتأليفها على أن أتولى دور البطلة على الدوام ومبعدين الجنس الآخر تماماً….وتمنيت حدّ الإستماتة أن أكون بين أطفال أفتح ياسمسم..أو رسمة على ورق ضمن مسلسلات الكرتون !
ثم المدرسة…وكانت عالمٌ آخر…أن أترّأس الإذاعة المدرسية منذ الإبتدائية إلى الثانوية دون أي تخطيط مسبق..كمن يترأس الآن الجزيرة أو العربية !!!
وكان حلم بسيط ..صعبٌ ممتنع في عالم الفتيات !
المهم..لاشيء مما حلمت به حدث..كان تأثرٌ لحظي لاأكثر…هناك دوماً مفصل في حياتنا يغيرنا..الطموح في رأيي يختلف تماماً عن الحلم..الأحلام حين نكبر تحتاج إلى تنسيق وتفكير حتى تصبح هدف نسعى من أجله..وحتى الأهداف تتغير مع الزمن..!!
قبل قليل لمّا عدت إلى الآلة الكاتبة..كنت أبحث عن الأحرف..حرف (الذال) إلى الأسفل..تلك نقطة مغايرة بالنسبة للوحة المفاتيح التي أكتب منها الآن…لاأدري ولكني أحببت أن أعود وأكتب عليها مجددا ولو بإصبعٍ واحد..وبدون حبر أيضاً..أحب كل شيء مرّت عليه أصابع أبي..
أنتم…كيف كانت أحلامكم في طفولتكم…وإن حققتم أي شيء منها !؟
**أعلم أن التدوينة ساذجة و ليست ذات هدف..و أكتبها من فراغ !
![]()
، كتبه: masstz
للتو أعود من أناسٍ فقدوا والدهم صباحاً..رحل عنهم صوب رحيمٌ كريم غفور..
ومنذ الصباح بُنياته الثلاث في بكاءٍ لاينقطع..بكاءٌ مرير..ومن يلوم..!؟
أشعر بوجعهن..بقلوبهن التي تتلظى وجعاً وألماً وحرُقة في هذه الليلة..حيث تغفو عيون الناس..وقلوبهن لاتغفو !
صباحاً ..عشتُ معهن لحظة الفراق والألم..تلك اللحظة التي تسلب الإنسان كل الشعور لولا وجود الله في قلبه وضميره ووجدانه…هن يبكين أباهن..وأنا لضعفي صرت أبكي معهن أبي..تجددَ معهن كل الألم…لوعة الرحيل والذكرى !
شعورٌ أكبر من الوجع..شعور لايُطاق يقبض قلبك..كأن روحاً أخرى تستل من روحك..تغادرك..!
تشتاقها كثيراً..لكنها لاتعود..ولاتأتي..ترتقي نحو الله..إلى السماء .
يظل الشوق يكابدك ماحييت…وكلما مرّ زمنٌ إزداد الحنين…لاشيء يُنسى..تبقى الذكرى ناقوس ألمٍ في مخيلتك..!
الفراق وجعٌ لاينقضي ..لاينقضي أبداً..يقض مضجعك كل ليلة…لايمر يوم دون أن تتذكر وتبكي من تحب.. تبكي من كان لك الدنيا..!
يارب..أنزل السكينة والصبر على قلوبهن..
يارب..إرحم والدهن..إرحم أبي.
![]()
، كتبه: masstz
**لدي رغبة بالصراخ هكذا…

أشياءٌ كثيرة هي التي تدعو للتعب .. للغضب.. وللضجر ويتمنى الإنسان الصراخ ليخرج مافي جوفه من حرقة…!!
الكثيرون يتحدثون عن البروقراطية..عن تجمد الأنظمة..القوانين ..هدر الوقت واستنزافه دون فائدة..عن تعبئة الفراغ بالفراغ..
اليوم صباحا سألت أحدهم من غضبٍ لماذا علي أن أنتظر لأسبوعين أو ثلاثة لأجل ورقة تُختم من الرياض..مافائدة الفروع هنا..ولماذا يضيع كل هذا الوقت؟؟؟؟ لماذا التقنية لامعنى لها هنا؟؟؟
مضى أسبوع وأنا أتمدد في الفراغ..وانتظر..من أحاسب ومن المسؤول عن كل هذا الوقت الذي يضيع بلا فائدة…
أشعر كثيرا بغضب الناس على أنظمة الدولة التي لاتعير للوقت أي اهتمام حتى في القضايا المفصلية التي تمس حياة الناس مباشرة ..حتى مع المرض على الإنسان أن ينتظر..وينسون أن المرض لاينتظر أحد…لماذا نحن ليس لنا قيمة..فرغم الإمكانيات الضخمة التي نملكها نرجع كثيرا الى الوراء..نجهل قيمة الوقت..ماذا يعني الجمود الدائم..ولماذا الدول التي حولنا تتطور ونحن لانفعل ..لماذا الكويت والإمارات وقطر الآن أفضل منا..لماذات كثيرة في داخلي ولي رغبة في الصراخ مع أن ذلك لايفيد ولايغير ساكن..لماذات كثيرة تسكن صدور الناس تشعرهم بالبؤس تشعرهم بتضاءل قيمتهم..مع ذلك يحبون وطنهم ..يمجّدون السعودية..وكذا أنا..رغم كل شيء رغم السوء ورغم بعض الظلم و الغضب …!!!!
![]()
، كتبه: masstz
أقولها بملأ فمي أنه لاخير فينا إن لم نكن جزءاً من أسطول الحرية الثاني …لا خير فينا أبداً !
لا خير فينا إن كنا فقط من هواة الحديث..لاخير فينا إن كنا في كل مرة نقف موقف المتفرج ونقول كلمةٌ هنا أو هناك تعبيراً عن قضيتنا.. لاخير فينا إن أضعنا أي فرصة تأتينا وتحججنا بالظروف وبالصعاب..!
يقول الدكتور هاني سليمان رئيس البعثة اللبنانية على أسطول الحرية (وهو مصاب ويجلس على سريرٍ متحرك)..أنهم بصدد الإعداد لتحضير أسطول الحرية 2 ولن يَقل إن شاء الله عن خمسين سفينة..، ألا نشعر بالخجل أمام هكذا تصميم وهكذا إرادة!
الحملة الأوربية لرفع الحصار عن غزة ولأجل أرواح الشهداء ودمائهم تصر على متابعة الطريق والمسيرة نحو غزة..لأجل غزة ،وخلال يومين فقط استقبلت المئات للتسجيل من أجل الإنضمام الى القافلة..إلى الحرية ..وصدقاً أين نحن من كل ذلك..!؟؟؟؟
وأنا أسأل ماأجهله..كيف نصل إلى الأسطول الجديد؟كيف ندعمه؟؟كيف نكون معه؟؟ كيف يلتحق به من يريد؟؟ أتمنى ممن هم على إتصال ومعرفة بكل ذلك أن يقوموا بنشر المعلومات في كل مكان..في كل موقع يصلون إليه في الإنترنت وعلى الواقع..نحتاج تكاتف أكبر إن أردنا أن نثبت لأنفسنا وللعالم ولغزة أننا شعبٌ يؤمن بقضيته..حتى إن تخلت عنا حكوماتنا..حتى إن لم تدعمنا..لكن كيف السبيل أفيدونا رجاءاً..مللنا التقاعس والكتابة والحديث…مللنا!!!
ورجاءاً..لا أحد يقول فقط تبرعات..منذ صغرنا منذ الروضة ونحن نتبرع ..أتذكرون الريال الفلسطيني..هل حرر ذلك القضية..هل حرّك ساكناً..غزة لاتريد مالاً فقط..غزة تريد حرية!!!
![]()