6 فبراير 2010 | 100 زيارة |
، كتبه: masstz
خوف..
أحياناً يعتريني بعض الخوف من أشياء كثيرة قد يكون هناك مبرر وقد لايكون..لكني أشعر به يمخر أعماقي ويحيي بداخلي أشياء كثيرة مضت وأشياء أخرى أخاف أن تحدث..حينها لا أجد أمامي سوى باب السماء وفي الفجر خاصةً..أشعر أن الله يأخذ بيدي ويبدد كل الخوف الذي أحتويه أحياناً ويحتويني..في ساعة الفجر ترفرف أشرعة أرواحنا نحو السماء..نحو عرش الله ..والله يقبلنا ولايردنا أبداً..الله أقرب إلينا مما نتصور..دائماً..!
**
حُب..
قبل أيام طرحتُ سؤالاً في التمبلر مفاده أنّ (هل الوقوع في الحب جريمة/عيب أم حرام!!؟)..تباينت بعض الردود وأخرى توافقت تستطيعون رؤيتها هنا…لكن مارأيكم أنتم ماذا ترون..!؟؟
**
أمل..
قبل أيام (وبعد مُضي عام) انهيتُ تدريبي في المستشفى في قسم المختبرات تحديداً بقي عليّ أن أخوض امتحان هيئة التخصصات للحصول على شهادة الإختصاص التي تؤهلني لإكمال الطريق..قدّمتُ أوراقي لدراسة الماجستير أيضاً..في داخلي آمال كثيرة أتمنى أن يوفقني الله لتحقيقها وأن لا أخذل أبي أو من يثق بي..لذا أحتاج كثيراً لدعائكم..!
ضمن تصنيف ماسات متناثرة | التعليقات: 13 »
4 فبراير 2010 | 113 زيارة |
، كتبه: masstz
والعنوان في الأعلى لكتيبٍ صغير للمفكر الإسلامي أبو الأعلى المودودي..وصراحة كنت أبحث عن مثل ذلك الكتاب..أي إنني أبحث عن التعايش بسلام فكري مع أناس يسكنون حولي..أقابلهم كل يوم في العمل وفي الشارع وفي أماكن أخرى..أحببتُ أن أفهم من مفكر كبير كالمودودي أراه نذر نفسه للإسلام دون تحيز ودون أي إزدراء للآخر أو شتم حتى.. كما يفعل ضيوف الفضائيات هذه الأيام على الرغم من أن المودودي يكبرهم علماً وثقافة ومكانة..!
الكتاب قرأته قبل فترة لكن ما أعادني إليه كلمات كتبها شاكر السفياني على صفحته في تويتر ..(عن ثورة كربلاء وإيران) وكلمة الثورة دائما تشعل في قلبي الضجيج..
يتساءل الكاتب في المقدمة عن فائدة الحزن الذي يتجدد كل عام إذا لم يدرك أحدا الهدف الذي استشهد لأجله الإمام الحسين..أي إذا لم يدرك أحد أنه أراد تغيير العالم الإسلامي نحو الأفضل وضحى بنفسه لأجل ذلك..أو بمعنى آخر أراد أن ينقذ العالم الإسلامي في ذلك الوقت من الفساد الذي صاحب السلطة آنذاك..
يحلل المودودي القضية بعمق كبير جداً ,سلس ومريح..بدءاً من نظام الدولة والدستور في عهد الرسول مروراً بالخلفاء الراشدين ثم معاوية ووصولاً إلى نقطة الخلاف ..يزيد . و وقوفاً أيضاً عند الإنحطاط الإخلاقي لبعض حكام بني أمية وضياع هيبة الإسلام في أنفسهم وأمام مصالحهم..!
البيعة..وهي الاختيار الحر في أن تبايع أو أن لاتفعل..وذاك دستور إسلامي بحت ومتى ماطرح الناس الثقة عن من لايريدون وجب عليه التنحي..لكن يزيد لم يفعل وأجبر الناس وخيّرهم بين البيعة و السيف..أي القتل!
يمر المودودي على أنظمة عدة بعدها بما في ذلك الشورى وحرية الرأي والمسؤولية أمام الله والناس..وذلك ماكان يجب أن يتحلى به خليفة المسلمين وإلا ضاع الإسلام سدى..
يقول المودودي أن الحسين كان صاحب بصيرة وأن مفاسد يزيد كانت ستقضي على جميع الإصلاحات التي قام بها الإسلام وجاء بها..لذا قرر الحسين أن يقوم بثورة متحملاً نتائجها منذ البداية..ليثبت أن الإسلام وقوامه هو الأساس السليم التي ترتكز عليه الدولة الإسلامية وأمة الإسلام ..أي أنه ضحى بنفسه من أجل هدف ديني لاسياسي لذا استحق الشهادة في سبيل الحفاظ على الركائز الصحيحة القوية والسليمة التي بناها أسلافه وحافظوا عليها خلال الأربعين عاماً التي سبقت الثورة..!
أحياناً بعض الحقائق حين تتجلى أمامنا نستغرب كيف كان لعقولنا أن تعيش في سبات لزمن طويل أو كيف لوثها أناس لم يكونوا أهلاً للتحدث بلسان الإسلام يوماً..رحم الله العالم الكبير المودودي..رحم الله كل إمرءٍ كان همه إظهار الإسلام على حقيقته دون مراعاة مصلحة لأي أحد..!
ضمن تصنيف قراءات ماسية | التعليقات: 10 »
3 فبراير 2010 | 80 زيارة |
، كتبه: masstz
لاأدري ولكن هذه الأيام كلما مررت على بعض الأمور وقرأتها أصاب بالملل والضجر والسأم والغثيان أحياناً..ذاك لكثرتها وظهورها المفاجئ..إذ تطفو على السطح فجأة فترى الكثيرين يتحدثون بها وكأنها قضية تحدد مصير أمة..وأتمنى أحيانا أن يربطها أحدهم بمرساةٍ كبيرة جدا ويعيدها الى القاع مادام الجدل فيها عقيم أو أنها تشكل قضية أساس لآخرين لا قضية لهم..!
الإختلاط..(وأرجو أن لايصاب أحدا بالغثيان أيضاً)..كم صحيفة تناقشه إسبوعيا ،كم مرة تمر على ناظريك أو مسمعك هذه الكلمة..الأخذ والرد ،المد والجزر أثناء الحوار..التراشق حتى بالأحاديث وسندها وتفسيراتها..ألا يصيبكم ذلك بالضجر!؟
facebook…لاأعلم تماما متى وكيف أثير الجدل الكبير حول هذا الموقع ولكن أن يصل الأمر الى تحريم الدخول اليه فذلك الأمر يدعو الى الضحك حدّ الإستلقاء على ظهرك أو بطنك إن أحببت..صراحةً لاتهمني مساوءه أو حتى إن كان تابعاً للموساد أو السي آي إيه (CIA)..كل مايهمني تلك المجموعات الإيجابية التي تنشط فيه..كارثة جدة والتنظيمات الشبابية التي اصطّفت جميعاً من انحاء البلاد لتترجم تواصلها لآجل الآخرين على ارض الواقع ذاك أكبر وأجمل مثال نافع و حي بدل من النقاش حول تحريمه تحليله..!
تلك الأمور وغيرها تدعو للضجر أمام من يسعون لنجاحهم ونجاح الآخرين..وقيادتهم نحو الأفضل..
(لماذا نبادر 20 سبب وأكثر) تدوينة رائعة في عالم التقنية تدعو الجميع للنجاح من خلال المبادرة..لأن المبادر هو من يغير العالم حين يكون شريكاً في ذلك..أستاذ فؤاد شكرا لك.
صدقة جارية..مشروع تطرحه نور البواردي dantil..أفكار جميلة وبسيطة يستطيع الأغلبية أن يقوم بها أو يطورها سواء على الانترنت أو الواقع ويعود نفعها على الإنسان ذاته ليس أكثر..شكراً نور .
حافلتي..موضوع يطرح هذه الأيام على مجلس الشورى حول تخصيص حافلات خاصة بالنساء ويرى الأستاذ عبد العزيز حمزة في المشربية أنه قد يخفف ذلك عن الأرامل والمطلقات ممن تثقلهن المسؤوليات ومتطلبات الحياة..وصراحةً أراه حلاً وسطياً..يبعدنا قليلاً عن جدل قيادة الدراجة والسيارة!
أخيراً ..شكراً لكل إنسان يحاول أن يمنح الحياة..حياة !
ضمن تصنيف ماسات متناثرة | التعليقات: 4 »
1 فبراير 2010 | 93 زيارة |
، كتبه: masstz
بعد سنوات حين يكبر أطفالكم وطالبوكم بحكاية قبل النوم فلا تنسوا منصور وفاطمة..!
أخبروهم أنه في ذات صباح مظلم حُرم طفلٌ وطفلة من أن يكونا معاً مع والديهما فجأة ولسنوات أربع ..لاتخجلوا من ذكر الأسباب وقتها مهما كانت واهية حتى إن مسّ ذاك عبثية القضاء أو ثوابت القبيلة التي تنتمون اليها..أروهم حجم الثغرة التي هدمت ذلك البيت على قلوب أصحابه رغم توسلاتهم ورغم تعالي أصواتٌ كثيرة معهم..أفهموهم أنه في ذلك الوقت كانت العصبيات والتفاخر القبلي يحكمنا أكثر من أي شيء آخر مهما حاول البعض المواربة تحت عنوان تكافؤ النسب من وجهة نظر إسلامية…!
لن ننسى حكاية منصور وفاطمة ولن ننسى أيضاً أن هناك قضايا مشابهة أو مختلفة تتمنى أن تهرب من حكم القضاء لتصل الى المَلك..!
ضمن تصنيف حكايا الماسة | التعليقات: 5 »
22 يناير 2010 | 316 زيارة |
، كتبه: masstz
تصّور..!
نصف عام..تُجدّف الروح نحوك من يمٍ إلى يمِ..!
تحنُ دوماً إلى لقياكَ واللممِ..
إلى رؤياك في صحوٍ و في حُلمِ..
ترنو إليك مكسّوةً بالأشواق والألمِ..
تُعاود ضمها..جابراً كسرَ فؤادها الكَلمِ..
وتجلو الغم عن قلبٍ لفقدك قاسى الوجد والسقمِ..
وبالكفين تمسح رأسها وعنها ترفعُ اليُتمِ..
وتسمعُ صوتاً رتّل القرآن بالألحان والنغم..
فإلى جبينك الوضاء تبتغي قبلةً بفمي..
وتخال أنّ العيد قد أقبل ..!
و أن تلك ليست أماني الروح أو ضرباً من الحُلمِ..
أنّى لنا الُلقيا هنا…!?
أفي الدنيا..!؟
أم في جنان الخُلد حيث الخير والنِعم..!
فأراك رؤيا العين وتُروى روحي العطشى من الظمإِ
حديثي اليك لاينضب..ولن أشكو من السئمِ..
فإن الحب الذي أحويه يفوق الرمل والسُدُمِ..
و اني اليك داعيةٌ ماظل في الروح من نَسَمِ..
أيَاربي..ياذا الجود والكرمِ…
اغُمر أبي باللطف والرَوح والريحان والرُحُمِ..
ضمن تصنيف إليّ أقرب | التعليقات: 20 »
19 يناير 2010 | 153 زيارة |
، كتبه: masstz

إثر سؤال طرُح على دكتورنا الرائع طلبَ منّا مشاهدة المسلسل الكرتوني (كان يا ما كان الحياة) للحصول على الإجابة ثم العودة لمناقشته..و فعلنا..!
المسلسل قديم بعض الشيء لكنه رائع جداً وفوق ماتصورته.. ,لمّا كنتُ أبحث عنه وجدته مستهلك كثيراً في مواقع ومنتديات عدة..والأهم وجوده على (youtube) وأماكن أخرى…كان يا ما كان الحياة تعليمي بالدرجة الأولى يحمل متعة التشويق والتفكير أيضاً ولا أبالغ إن قلتُ أنه يضع أساساً جيداً للأطفال خاصةً أولئك الباحثين عن المعرفة وكثيري الأسئلة…!
يصور المسلسل المسارات الحيوية في أجسامنا بدءاً من وحدتنا البنائية (الخلية) مروراً بوظائف كريات الدم الحمراء والبيضاء ذات الخطوط الدفاعية وكيفية تصديها للهجوم من الكائنات الدقيقة وصولاً الى الدماغ وبقية الأعضاء مع توضيح كيفية عملها بإسلوب ممتع وسهلٍ وجاذب جداً..
كان يا ما كان الحياة حصل على جائزة في الثمانينات كأفضل مسلسل كرتوني موجّه للأطفال..وهو من انتاج فرنسا (أي دولة واحدة فقط)..أقول دولة واحدة لأنني حسبما أذكر أنه كان لدينا مؤسسة خليجية للإنتاج المشترك أي سُت دول إن لم أكن مخطئة أوربما سبع بوجود العراق تلك الأيام والتي كانت تتميز بجمال الأصوات واللغة في الدبلجة..ورغم ذلك كان كل مايصلنا من مؤسسة الانتاج كان مستورد من الخارج ومدبلج حتى (إفتح ياسمسم) لم تكن فكرته عربية..والحق يُقال أنّ معظم المسلسلات المختارة كانت جيدة ربما لأن تلك الفترة كان الإهتمام بتنمية فكر الأطفال وغرس القيم الحميدة دواخلهم كان هو الهدف الأكثر وضوحاً..مع وجود التجاوزات الكثيرة أيضاً فليس كل شيء كامل أبداً…!
هذه الفترة بالذات أصبحت الأهداف تجارية بحتة وسيئة أيضاً ..(كونان ) على سبيل المثال يرتكز بالشكل الأساس على جرائم القتل والتحقيق فيها..ماذا يستفيد الطفل من كل ذلك !؟
تسويق الدمى والألعاب كما تفعل سبيس تون أيضاً خاصةً حين يتعلق الطفل بالشخصية أو اللعبة التي يتنافس عليها أبطال المسلسل وتلك الطريقة الذكية أرهقت الكثيرين وأتعبتهم..!
لكن الناحيةً الأخرى و الأكثر إيجابية هي دخول التقنية و طريقة الإستفادة منها وأيضاً الخيال الذي يصل الى عوالم أخرى..!
يبقى الجمال في كل ذلك هو مشاركة الوالدين في اختيار مايشاهد أطفالهم..إختياراً وليس نهياً أو قسراً…!
وتستمر الحياة كما هو عنوان آخر حلقة من كان يا ما كان الحياة…تستمر الحياة بكل مساوئها وإيجابياتها..وتبقى قدرة الله فوق كل شيء..وذاك ما ستردده مع الصغار حين تشاهد الحلقات..!
ضمن تصنيف رسوم متحركة | التعليقات: 10 »
16 يناير 2010 | 170 زيارة |
، كتبه: masstz
أشياء كثيرة حين تحدث توجع القلب وتدميه أيضاً..خاصةً لمّا يقع الظلم على أحدهم في كل مرة ويمتد إلى آخرين ويستفحل دون رادٍ له..دون أي إجراء ودون أي قانون رادع..
زواج القاصرات الصغيرات في كل مرة يتكرر ويطفو على السطح ويحرق قلوبنا لأنه في أغلب الأوقات تُطوى القضية..(طفلة بريدة) هذه المرة لاتختلف عمن سبقنها كثيراً..الطرف الأول يكون أب لاأظن أنّ الرحمة تمسُ حتى قلبه لأنه لايوجد أب رحيم يرمي بفلذة كبدة مهما كانت الظروف التي يمر بها إلى رجل طاعن في السن(وصراحة من هم أمثاله لايستحق أن يسمى رجلاً)…بل هو إنسان تجسد في داخله وحش لايبحث إلا عن شهواته..وهو الطرف الثاني هنا دائماً..والطفلة هي الضحية في شتى القصص المتكررة والمختلفة..!
وحقيقةً لاأدري كيف يتعامل البعض مع بناته وكأنه يملك صك ملكيتهن ويدفع بهن إلى من يشاء ومتى يشاء لا كأنهن كائنات بشرية يملكن قلباً وإحساس وشعور..،إذا لم تشعر الفتاة بالآمان مع والدها وهو سندها فمع من تشعر بذلك وأين تجده…!؟
الأمر موجع بالفعل ومايوجع أكثر أنّ من يقدم على مثل تلك الجريمة يتحجج دائماً بأن الرسول الكريم تزوج من فتاة صغيرة..يتناسون دائماً أن الرسول له خصوصية فيما يفعل وليس كل مايجوز له يجوز لغيره (كما في تعدد زوجاته و اللاتي زدن عن الأربع نساء في آنٍ واحد)…نسوا أيضاً أنّ خلق الرسول ليست كأخلاقهم بل هو من كان يسمو فوق الأخلاق النبيلة والحميدة ذاتها..لكن من يفهم هنا..!
أحدهم ترك تعليقاً على القضية قائلاً ( والله ألف مبروك وبالرفاه والبنين..والله أنك راجل بمعنى الكلمة)..وللأسف مثل تلك العقول لازالت تسكن بيننا..ولاأستبعد منه ومن هم على شاكلته أن يجروا بناتهم يوماً الى الجحيم..
لن تقف هذه القضية إلا مع سّن واتخاذ قانون رادع فعلاً ينهي كل هذا الظلم الذي يتكرر من حين لآخر..قوانين الله والدين واسعة ولم تُسّن إلا لأجل إقامة العدالة بين الناس ورفع الظلم لا العكس ولايضيّقها غير البشر…لكن في كل مرة نصرخ متى يكون ذلك متى !؟
نداء واستغاثة الصغيرات في كل مرة تصل الى ضمائرٍ وقلوب حية وتطرق باب السماء قبل كل شيء..لكنها تقف متوسلة عند قلوب آباء متحجرة تطرقها بأياديها الغضة بفيض دموعها فترتد كسيرة دون فائدة..تفتت تلك النداءات الصخر ولا تلين تلك القلوب القاسية لها…أبداً لاتلين..!
ضمن تصنيف أكثرُ جديّة | التعليقات: 8 »
11 يناير 2010 | 179 زيارة |
، كتبه: masstz
وللأسف هذه القاعدة أصبحت نبراساً للكثيرين متى ماأرادوا الوصول لأهدافهم أو متى ماخافوا أن يأفل نجمهم عندها تكون الغاية مبررة للوسيلة مهما كان الثمن..!
أن يكتب أحدهم مقالاً يمسّ فيه حتى الثوابت ولاأقصد هنا العادات والعرف والتقاليد فتلك أمور ليست دائماً تُبنى على أساسٍ صحيح..إنما الدين..والدين الحق فقط ذاك الذي يخلو من أي تطرف أو فتوى قد تقال في الليل وتمحى في النهار..!
وهنا صراحةً ماذا يريد صاحب الفكرة أو المقال غير أن يصل مايكتبه الى فئةٍ غير قليلة من الناس خاصةً أولئك الذين تثير ثائرتهم عند أي رأي أو كلمة فيخرجون أقلامهم منافحين ومهاجمين أحياناً دون أي تروٍ أو طرحٍ منطقي إلاً مارحم ربي وهنا نكون قد وقعنا في الفخ وفي الخطأ..!
أيضاً حين يخرج علينا رأيٌ مخالف وقد يكون صحيحاً لكنه لم يُطرح الا حين أُعطي الإشارة الخضراء وقد ضل لسنوات في صناديق معتمة بعيداً عن الشمس وفجأةً نراه واضحاً متربعاً في كبد السماء بإستشهاداتٍ قوية فلا يبث في أنفسنا لحظتها غير تساؤلات كبيرة مقيتة ..أين كان كل ذلك..لماذا كان مخبوءاً ..لماذا هذا الإختلاف البارز الآن..ألأجل الحق أم لأجل الناس أو لأجل منصب..لكنه بالتأكيد ليس لإبراء الذمة أو لأجل الله!؟؟
وأيضاً مرة أخرى لمّا يرتقي أحدهم المنابر ويخطب في الناس ويلمز هذا وذاك لتعبرَ كلماته الى دولٍ عديدة ومجتمعات قريبة تسكن معنا فلماذا نشعل في الناس الغضب وماهي الفائدة وماالذي سنجنيه غير أن السبابَ يجرُ السباب والفتنة تجرُ الفتنة التي قد تؤدي الى سفك الدماء..!
ويبقى في النفس الكثير..الكثير, المشكلة في أن بعضهم لم يكن ذو حضورٌ قوي بين الناس ولم يكن من أصحاب الآراء الفذة أو من أولئك الذين تعودوا على قول الحق ولو على حساب أنفسهم وأرزاقهم..!
دأبَ الكثيرون هذه الأيام على السير بهكذا طريقة فلا ضير لديهم إن تصارع الناس مادام سيسطع نجمهم..ليتهم فقط اتخذوا طرقاً أكثر منطقية و عقلانية لإيصال أفكارهم وليكونوا أقرب الى الناس ولينفعوا بآرائهم مجتمعهم لا أن يزيدوا في تشتت أفكاره وتمزيقه..!
ضمن تصنيف أكثرُ جديّة | التعليقات: 7 »
29 ديسمبر 2009 | 684 زيارة |
، كتبه: masstz
صورة لا تضرُ أحد..!
بالأمس لمّا طُلب منّا نسخة من بطاقة العائلة أحسست بالوجع..ذاك لأني أتألم حين أنظر اليها..أتعلمون لمَ !؟
لأنه حين يتوفى رب العائلة تستخرج بطاقة جديدة الفرق بين الأولى والأخيرة أنّ الأولى تحمل صورته لكن الجديدة تُنزع منها تلك الصورة ويوضع مكانها كلمة (متوفى)…لاأدري لما ذلك الإجراء لكني أثق أنّ من أقره لايتمتع بسمة الإحساس بالآخرين أبداً..فمهما يكن تلك الصورة لن تضر أحد.. ونزعها لن يجلب سوى الألم !
**
تَحرّش..
وبالأمس أيضاً كانت صدمة وكان ألم..زميلة تتعرض للتحرش من أحد الموظفين وكان تحرشه وضيعاً لدرجة لاتوصف..وصدقاً كان الموقف مؤلم بكل تفاصيله..بكل تبعاته..أولها الصمت مروراً بالخوف والصدمة..
آلمني أنها لن تشكو ولن تتحدث ..تحكي أن كل الكلام سيحوم حولها.. يضرها ويؤذيها..والناس لاترحم مهما جانبها الخطأ..
وللناس وجهات نظر..أولهم من سيحكي عن الحشمة والتبرج وفتح المجال للأخذ والعطاء..وآخرهم من سيضع أماكن العمل المختلطة كموقع للفتنة…المهم أن شتى الأسباب أولاً وأخيراً لن تتخذ سوى المرأة سببا لكل مايحدث دون حتى أن يسمع تفاصيل القضية ومسبباتها…فمازالت بعض القلوب مريضة ومازالت بعض العقول تغرق في الجهل مهما بلغت من العلم…
القضية من كل جوانبها مؤلمة.. بكيت معها لمّا بكت..أحسست بخوفها بعمق لاأحد يتصوره ..شخصياً فقدت الثقة بمن حولي بالأمس وللحظات شعرت أني أكره الناس وأخافهم..!
كان هناك قانون للتحرش يتدارسه الشورى لاأدري إن كان لامس النور أم مازال عالقاً بين أصواتهم تتقاذفه الريح بينهم..فأمرهم دائما شورى بينهم لاأكثر..!
**
إعتذار..وخجل !
كثيراً ما أعاود تكرار الخطأ وأعتذر..
أخطأت بحق أحدهم بالأمس وربما صببت عليه كل جام الغضب الذي كان يملأ قلبي..مايوجعني أنّه في كل مرة يفتح لي قلبه ويتلقى كل الأذى..ثم أعود بدون خجل وأعتذر..ويعود بقلب كبير ويتقبلني..وفي كل مرة أسأل لمَ..!؟
لمَ أعاود الخطأ..ولمَ يعذرني..فأحياناً كثيرة أشعر أني لاأستحق ذلك !؟
**
قلبٌ آخر..
لأجل كل ذاك ولأجل أشياء أخرى دائما ماأتمنى لو كان لي قلب آخر..قلبٌ يحتوي كل تلك الهموم..وقلبٌ آخر للحياة..!
*تدوينة بائسة أعلم..
ضمن تصنيف ماسات متناثرة | التعليقات: 34 »
24 ديسمبر 2009 | 319 زيارة |
، كتبه: masstz
صراحةً إن كان الحدَث المتناقل صحيح فذلك خطأ فادح بل ومصيبة !
يقول الخبر المنقول من جريدة الحياة بإختصار( أن عناصر تابعة للهيئة قامت بمداهمة دورة مياه خاصة بالنساء في كورنيش الدمام والقبض على فتاة ومحاولة جرّها الى السيارة ولمّا حاولت الهرب تم مطاردتها الى أن أُصيبت بالإغماء ثم تمت إفاقتها بالركل والضرب من قبلهم وإمساكها من يديها وقدميها وإركابها السيارة..)
ماأريد قوله أنه مهما كان الفعل الذي قامت به الفتاة فلم يكن من حكم الواجب والشرع والقانون معاملتها بتلك الطريقة والقيام بضربها أولمسها حتى…هذا إن فعلت شيئاً..أليس المتهم بريء إلى أن تتم إدانته..!؟
وذلك منكر..وليس أمر بمعروف أبداً..ولايليق حتى..,وصراحة وللأسف نسمع بين حين وآخر عن إقامة دورات تأهيلية وتربوية للملتحقين بالهيئة لكن كل ذلك يكون هباءاً منثوراً..وكل مايحدث تشويه للإسلام إذ إنه من المفترض أن يكونوا خير ممثلين له إن كانوا حقاً يدعون للمعروف…فلم تكن دعوة الرسول تُبنى إلا على حسن المعاملة وتأصيل المفاهيم التربوية والإسلامية بإسلوب يصل الى القلب ويستوطن فيه لا بأسلوب ينفرّ الناس من حوله…ولم يذكرني هذا الفعل إلا برجال طالبان وبتلك المرأة التي أُعدمت في وسط ملعب!!!
لاتلوموا الناس في الغد إن كتبت أو تحدثت بسوءٍ عن الهيئة حتى المدافعين عنها لن يرضوا بهكذا فعل فكيف بمن يتصيدون أخطائها..!؟
ومن المعيب جداً جداً أن نأمر بمعروف ونقوم بمنكر..!!
ضمن تصنيف أكثرُ جديّة | التعليقات: 12 »