إليك..ربي.
19 أغسطس 2010وإليك كل اللهفة والحنين ..
وإليك إذ تهفو القلوب..لاهجةً بذكرك..
وإليك أنت ياربي..نتسربل بالنور..وندحر تلك الدياجير المظلمة.
ومعك أنت ..حيث لا أحد آخر في الوجود سواك..يقبلني رغم معصيتي..
ومكاشفة أنا إياك..لهذه الروح التي تملكها..حيث أستبيح أمامك كل اعترافي وجرمي..وظلمي لنفسي..
أنت يامن لا معبود سواك..
وأنت يامن تطرق روحي الى الأرض خجلا منك..ويرفع بصري إليك..رغم عظيم ذنبي..
وأنت من يعلم الشوق الذي يسكنني ..الشوق الذي أشعره يلامس عرشك..ويُسكنني تحت ظلالك..
ألتمس غفرانك..ورحمتك..وفيض عفوك..
وبيني وبينك عهودٌ كثيرة..أنت وحدك من يعلمها..ساعدني ياربي..وأعنّي على نفسي كي لا تسوّل لي وأنقضها..
بماذا اناجيك..وأنت تعلم خبايا نفسي؟!
ماذا أسألك..وانت تغمرني بفيض عطاياك ..وكرمك?!
الا أخجل من معاودة الذنوب..وأنا أعلم أنك تنظرني..وترقبني?
أنا أشتاقك ياربي..رغم أنك تسكن قلبي..وتملأني سكوناً وهدوء,وإطمئناناً.. وحباً لا يليق إلا بك..لا بسواك..
ما ألذ طعم مناجتك..ماأحلاها..ما أجملها حين أشعر أن كل ذرات جسدي تنطق بك..وترتلها ذرات الكون معي..
وماأروع ذكرك ..مع كل ركوع وسجود..وقنوت..
ألا أحب أن أشتاقك ياربي..
بلى..وكل الوجود.




