حكايا لاتُمثّل وطن..!
حكاية أولى..
في جزيرة نائية عاش الناس في سعادة لمّا تقاسموا جميع كنوز الأرض بالتساوي..لم يكن هناك فقراً مقدعاً الى الحد الذي يجري فيه الناس وراء الشائعات..إذ لاطبقية ولابطالة ملفتة..لم يحتكر التجار المواد الأساسية ليتلاعبوا بعد حين بأسعارها..في تلك الجزيرة لو رأى الناس الكنوز تفيض من تحت أقدامهم لم يأبهوا بها..فكيف بهم يصدقون شائعة تعدهم بالذهب…!
**
حكايةٌ مُرّة..
لمّا خرج التائب من سجنه الذي أُخذ إليه قسراً لم يجد مكان في أعين الناس يأوي اليه..فأجرم ليعود أدراجه مرة أخرى فهناك تنفس حرية ضاقت بها عقول البشر..!
**
حكاية..عمالة سائبة..!
في مكان غير هنا..وقف رجل غاضب منادياً بصوت مرتفع (يابقرة)..كانت المقصودة بملامحِ وهيئة بشرية تُميزها عينان ضيقتان تمتدان قليلاً الى الأعلى..ولأنها أتت من بعيد صبرت على الذل..حتى وإن عاملها البعض كبهيمة سائبة…!
**
حكاية..ليست ككل الحكايا..!
كان ذاك الصباح مختلف إذ لم ترى طفلة الثامنة فيه النور ففي وطن بعيد لم ينصفها أي أحد..لم يسمع نداء أمها أي أحد..وتحت وطأة الديون زُفت عروساً في ليلة بكى فيها القمر…!
**
حكاية أخيرة…
بعد أن كان يصدح بالحق ..غاب فجأة وعاد بعدها بلسان مختلف يشبه ألسنتهم..لم يَعجب أحد فقد كانت عبائته المطرزة تعكس الذهب..!
16 أبريل 2009 في الساعة 7:09 م
الاولى:
هل هي الاشتراكية؟
الأخيرة:
أوتش!
16 أبريل 2009 في الساعة 8:57 م
هي ليست حكايةٌ مُرّة..واحدة !
بل ما أكثرها !
نحن إنْ خرجنا إلى الواقع !
وإنْ تُبنا ، وتابت جوارحنا ، فـ من حولنا..بنظراتهم يُجُبروننا على العودة :’(
.
.
.
اصطنعت هذا الحديث..لأنقل شيئاً من إحساسهم !
ماسة .. حكايا مٌُدمية !
16 أبريل 2009 في الساعة 9:24 م
ماسة أشتقت لكلماتكِ
لديك مقدرة إبداعية في ضوء القصص القصيرة
و بإمكان القارئ أن يصل لمقصدكِ بسهولة (:
دام يراعكِ
16 أبريل 2009 في الساعة 9:43 م
حكايات في سطران كتبت في دقيقيتان لها دلائل تكتب في سنون
16 أبريل 2009 في الساعة 10:23 م
ود…
what…!؟
والأخيرة..أوتش كبيرة..لكنها تحدث..!
**
غصون..لكنه حقيقة ياغصون..!
**
أفنان الأمل..وأنا…أين تختبئين دائما..!؟
(:
**
ahmed…(:
لديك مشكلة مع حروف الجر..تصبح كلماتك كالآتي بعد في (سطرين,دقيقتين,سنين)
تحية لك..
16 أبريل 2009 في الساعة 10:37 م
أما حكاية ليست ككل الحكايا هي حقاً ليست ككل الحكايا
آلمتني بشدة فليكن الله في عونها
17 أبريل 2009 في الساعة 1:07 ص
سيلتقي البشر هناك ياماسة ..
يسطر علينا الصغيرة قبل الكبيرة ،
في ذاك المكان .. يتسائلون كم مكثنا
و لا يظن أحدهم بأننا مكثنا سنين !
أتستحق هذه الدنيا .. كل هذه القذارة ؟!
لم يردع الكثير خوفٌ من نار
ولا رجاء في جنة ..
نلهث خلف دوافع تحركنا ..
وننسى التفكير للحظة بعواقبها .. .
17 أبريل 2009 في الساعة 2:09 ص
[...] مدونة ماسة زيوس يروي حكايا لاتُمثّل وطن..! [...]
17 أبريل 2009 في الساعة 3:05 م
جميل ماتكتبين !! واضج بسيط وحقيقي !!
أشكرك على هذا الإبداع
17 أبريل 2009 في الساعة 4:37 م
..
جميل هذا الطرح…
وإن كانت الأولى هي الاشتراكية جميلة الطرح مستحيلة التطبيق
سلمتِ..
..
17 أبريل 2009 في الساعة 4:45 م
الـــ أُولي :
تفائلي خيراً بأهل جزيرتك ..أنت منهم !
::
الــ مُرة :
“ضاقت بها عقول البشر ” ..أيُ بشر تتحدثين عنهم !
الـ عمالة السائبة :
أمتأكدة أنت من أن المنادي كان رجلاً !..أن يُنعت مثل هذا بصفة الرجولة لهي خيانة عظمى لأعراف المنطق وافتراضات المقبول ..أرجوك ..أعيدي النظر فيما قلتيه قبل أن أختنق /بي !
الـ ليست ككل الحكايا :
وهل هناك من هو أشفق وأرفق بالأنثى من أبيها ..أين هو منها قاتل الله الـ”جلافة ” ..!!!!
الـ حكاية الأخيرة :
“اللي قاهرني هاللحية اللي من يوم عرفته وهي سودا” ..
السؤال :
هل يجوز صبغ اللحية وشعر الرأس بالسواد؟
المفتي:
صالح بن فوزان الفوزان..
الإجابة:
لا يجوز صبغ اللحية وشعر الرأس بالسواد وإنما يصبغ الشيب بغير السواد لقوله صلى الله عليه وسلم: “غيروا هذا الشيب وجنبوه السواد” (رواه الإمام مسلم في صحيحه)، وجاء في الحديث أيضاً: ” أنّ قوماً يصبغون لحاهم بالسواد في آخر الزمان كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة” (رواه أبو داود في سننه)، والمراد بالسواد الخالص أما السواد غير الخالص وهو الذي يخالطه لون الحمرة فلا بأس به..
::::::
17 أبريل 2009 في الساعة 9:23 م
مقتطفات مؤلمة , ولكنها من واقعنا المرير
17 أبريل 2009 في الساعة 11:11 م
حكايا واقعية ومؤلمة
\\
شكراً ماسة
18 أبريل 2009 في الساعة 1:03 ص
هذه ياماسه مصائب من مصائب المجتمع .
الله المستعان عليها ..قصصك جميله جداً ومعبره .
تسلمي على كتابتها والله يعطيك العافيه ..اختك في الله بوح القلم
18 أبريل 2009 في الساعة 1:03 ص
حكايةٌ مُرّة..
نحن لانغفر بسهولة ، ونستغرب من المذنب استمراره في ذنبه
ربما لو منحناه فرصة العفو ، لربما عاد من نفسه عن الذنب
مرت مدة طويلة على آخر زيارة لمدونتك
سعيد جدا بالمرور من هنا وقراءة هذه الكلمات الجميلة
في آمان الله
18 أبريل 2009 في الساعة 12:33 م
ما أشبه وطن الحكايات الأربع الأخيرة المريرة بوطني !
19 أبريل 2009 في الساعة 2:40 م
ماسة
إذا كانت حكايات “الوطن” الحقيقية لا تمثل الوطن!!
فما الذي يمثله؟
ألف ليلة وليلة؟!
أشكرك على هذا الطرح يا جميلة
20 أبريل 2009 في الساعة 4:14 م
جميلة جداً ومعبرة كذلك ,
.
يسلموا كتير
أدهم
20 أبريل 2009 في الساعة 10:12 م
نوفه..يُقال أن هناك شيء ما تحت الدرسة..ربما ذاك يُثمر شيء أفضل..!
**
عهود..ننسى!
**
**شكرا على الإشارة للتدوينة (:
**
روان الوابل..أشكرك أنتِ لأنك تقرأيني…(:
**
أحمد العلولا..أهلا بك..لم أقصد الإشتراكية أردت الإشارة فقط الى أن لو كانت الناس مكتفية لما جرت خلف الشائعات..شكرا لك..
**
mr.caffine..واحدة بواحدة ! (:
عمالة سائبة..كان إنسان !
*هل توضح لي المغزى الأخير…!
***
Iconzzz..يبقى هناك جانب مشرق ..اليس كذلك ؟
شكرا لك..احببت تواصلكِ..
**
female symphony..شكرا لكِ أنتِ..
**
بوح القلم…ويعافيك أنتِ أيضا (:
**
رادار..أجل ربما..وسعدت بمرورك أنا ايضا..(:
**
الغيم..وما اشبههم بنا !
**
منال الزهراني…هناك جانب من ألف ليلة واليلة أتعلمين (:!
شكرا لأنك هنا منال…مضى زمن.
**
adham..(: شكرا لك.
21 أبريل 2009 في الساعة 12:26 ص
اشعر حكاياتك قريبة من حكايات اهل الجنة …
والحياة لا اطن نقاس هكذا…….
يجب علينا ان نشعر بالحزن كي نعرف معنى الفرح……
لا ادري هذا راي الشخصي…..
اما تتدوينتك تتكلم بشيء من الخيال المنعش…..
دومت بخير……….
21 أبريل 2009 في الساعة 4:24 م
بل أظن هذا الوطن يعيش خارج زمن ألف ليلة وليلة حتى !!!
تحياتي لكِ يا سيدتي
21 أبريل 2009 في الساعة 7:08 م
مبدعة..
أحب الأفكار واضحة و (مختصرة) وهو ما أجد هنا..
23 أبريل 2009 في الساعة 5:46 م
اعجبتني هده الافكار القصيرة الخفيفة دات المعنى الكبير.
اي ابداع هذا؟
ابداع من نوع لا مثيل له…
واصلي ابداع فنك يا فنانه.
دمتي
م
ب
د
ع
ه
23 أبريل 2009 في الساعة 8:18 م
تعقيب :
تابعي الفضائيات التي تعج بالأغاني والمسلسلات وسوف تلحظين وجود كائنات ملتحية غريبة عن محيطها ..لن أذكر شيخ بعينه فأعراضهم سم ..
هداهم الله وإيانا
1 مايو 2009 في الساعة 4:30 ص
فكار رائعه رغم قلتها
مشكوره اختي