حصة رَسم..

معلم مادة الفنية: لماذا لاترسم!؟
الطالب: لاأريد..لن أرسم!
المعلم بغضب: لماذا..!؟
الطالب: أنا لاأجيد الرسم..و سواء رسمت أو لم أرسم لن تمنحني غير درجات سيئة كالعادة..!
المعلم:..عليك الوقوف..!
** يتبع ذلك عقاب أقلها خصم درجات وأقساها ربما الأثر النفسي على طفلٍ صغير..والمشهد يستمر مع طالب آخر وفي مكان آخر..
أحياناً الإبداع يولد مع الأشخاص ومن حولهم يطمسون معالمه تماماً…ليس عيباً إن لم يتقن الإنسان فن الرسم أو أي فن آخر..أو هواية حتى..,قد يبدع الإنسان في شيء واحد أو أكثر ويخفق في المقابل في أمورٍ أخرى..معلم الرسم هنا (كمثال) يُجبر جميع الطلاب على مجاراة فنه وإتقانه..قد يستجيب له واحد أو إثنان أو حتى لاأحد..أو ربما هناك من يملك تلك الموهبة الجميلة لكن أسلوب المعلم لايُطاق أحيانا فتضيع تلك الموهبة لمّا لايلتقطها ولايلتفت لتنميتها أحد أيضاً..!
أؤمن كثيراً أنّ بداخل كل إنسان كنزٌ ثمين..قد يُكتشف أو يظل بداخله حتى يموت!
22 أبريل 2009 في الساعة 2:49 ص
أؤمن كثيراً أنّ بداخل كل إنسان كنزٌ ثمين..قد يُكتشف أو يظل بداخله حتى يموت!
نعم وانا ايضا امتلك نفس الايمان بل وقد وصل الى درجة اليقين.
وقد كنت طالبه صغيرة وتعرضت لنفس السلوك المذكور اعلاه وكم احسست بالحزن ….وادكر ان الموقف كان يتكرر طوال سنوات الدراسه وكلما تغير مدرس حل محله اخر او اخرى لا تعرف ان عليها مراعات نفسية طالبه صغيره حساسة.بل لا يهمهم سوى ممارسة ذلك العنف الرمزي الدي يحبط الطالب ويجعله بلا طموح لكن الحمد لله كان الله معنا وحاولنا قدر الامكان ان نتجاوز اخطاء غيرنا علينا.
مدونتك اعجبتني كثيرااااااااااااااااااااااااا.
وسأكون ان شاء من المتابعين.
22 أبريل 2009 في الساعة 3:34 ص
هل من الأفضل أن نستبدل حصص التربية الفنية لحصة هوايات؟ تخيلي
22 أبريل 2009 في الساعة 7:43 ص
.. فعلا .. أحيانا يموت الإبداع في زوايا القلب قبل أن يرى النور ..على أيدي أناس لاتقدر الإبداع ولا تتذوقه ..لكن على المبدع ان يواصل طريقه .. لايكترث البتة بمثبط أو سهام نقد جارحة ..أيضا لاينتظر الآخرين ليشيدوا معه صرح إبداعه .. بل يبني ذاته ويستأنس برأي أهل المشورة والإختصاص ..
ماسة ..مدونتك غدت مزاراً .. !
22 أبريل 2009 في الساعة 8:12 ص
مشكلتنا في الطرق التقليدية للتدريس ..
احيانا يجبرونك معلميك على سلوك نفس الطريق ..
ارسم شجرة .. لا ترسم غيرها ..
يريد الحل بقانون واحد لا بطريقة اخرى ..
اكرة التضييق في كل شيء .. و اعتبره قتل لكل شيء ..
..
22 أبريل 2009 في الساعة 11:03 ص
أؤمن كثيراً أنّ بداخل كل إنسان كنزًا ثمينًا ! مسؤولية الاكتشاف مشتركة بين صاحب الموهبة وصاقلها .
ما يسوءني أن البعض قد يتهمك بالجهل إذا لم تقدر موهبته ويفرض على الجميع الإحساس بجمالية الفن دون اعتبار للميول أو فهم أسس التذوق الفني .
22 أبريل 2009 في الساعة 11:43 ص
اكتشاف الإبداع يكون في الصغر
و قتل الموهبة كذلك
…
إلى كل مربي الأجيال …اكتشفوا كنوز أبنائنا و لا تدفنوها
22 أبريل 2009 في الساعة 12:13 م
:::
ياسيدتي ..
المعلم في النهاية هو من يمتلك القدرة على إيقاظ المواهب النائمة ..رغماً عن أنف جزار حالة الموهوب النفسية ذلك الذي يثبطه ويسوقه صوب مذبح المواهب الواعدة أو لنقل إنصافاً مكان وأدها ..جميل ..بل جميل جداً أن نكون الواحد منا كبريتاً يدفع لاشتعال فتيل الإبداع في نفوس الآخرين ..في أي مجال ..ليس في الرسم فقط ..بل في كل شيء ..
قد يصطدم الموهوب بنوعيات رديئة من الأشخاص أولئك الذين يقلبون شفاههم استخفافاً وسخرية وتعجبا ذميما ..لكنه فيما بعد سيدين لهؤلاء بفضل التعرف على نفسه بطريقة أو بأخرى ..
::
شكراً لأطروحاتك التي تغيب عنها التفاهات ..
لك مني فحم وكبريت وشموع إبداع
:::
22 أبريل 2009 في الساعة 10:11 م
لا أعلم بصراحة الى متى سيتم استمرار اسلوبنا التقليدي في الرسم
هل تعلمين أنها كانت منذ طفولتي أكثر حصة أكرهها
كون المعلمة تستهزأ برسمي فولدت لدي عقدة تجاه الرسم
بعض الأحيان أشعر أن المعلمين مضطربين نفسياً يفرغون عقدهم في طلابهم
23 أبريل 2009 في الساعة 12:11 ص
: (
رسم .. !
تذكرت حركاتي المجنونة ، حين أستعد لحصة الفنية في المتوسطة عندما كانت المادة إجبارية لجميع الطالبات !
فـ كنت أجعل إحدى أخواتي ” الرسامات ” يرسمن بدلاً مني ، وأخفي الرسمة وأتظاهر أنني أرسم حتى لا تُوبخني الأستاذة ، وفي العشر الدقائق الأخيرة ، أبرز الرسمة وأسلمها للأستاذة !!
كُنت مبدعة وأعترف ..في الأشغال اليدوية ، لكن الأستاذة تٌرغمني على الرسم فقط ، وطوال الترم لا يكون هناك أشغال يدوية سِوى “حصة واحدة” :’(
لا …والأشد والأمر ..حين عرفت إحدى استاذات الفنية ..عندما أنتقلت إلى المرحلة الثانوية ..
أنني أخت فلانة وفلانة الرسامات ..تعتقد أنني مثلهم ..” رسامة ” !!!!
وأجبرتني أنْ أدخل مسار الفنية ..بدلاً من التفصيل أو التدبير المنزلي << يا قدم التدبير
كنت جرريئة جداً ، وقفت بجمود .. وأخبرتها أنني لستُ مبدعة بالرسم ، أبداً
ووجودي في هذا المسار ، سـ يقتل مهاراتي اليدوية !
ولن تستفيد أبداً من أعمالي الفنية .. بل سأكون عبئاً عليها بشخمطة لا معنى منها !!
أخبرتها ايضاً..أن وجودي في مكان لا يناسبني ..سـ يؤثر بالسلب على درجاتي !
همست في أذني مباشرة …وأغرتني بقولها ” أمل والله لأعطيك الـ 50 درجة ” كاملة بس أدخلي عندي فنية ” !!
اممممم رضيت لأن الدرجات في ذاك الوقت ..تهمني كثيراً !
أتذكر أنني أبدعت في المهارات اليدوية ..فـ كنت أخرج أفكاراً مٌبدعة ..ولله الحمد : )
طبعاً ..غايتها من وجودي في مسارها هو أنْ تستفيد من هواية أخواتي ..وبالفعل ..في كُل أسبوع تطلب مني رسمة !
” امل الله يعافيك ، قولي لأختك إذا تقدر ترسم الرسمة الفلانية ….وترسم هذاك الشئ ..ألخ ”
وهكذا حالها ..حتى تخرجت من الثانوي …!
لكن ..مر علي موقف لن أنساه ما حييت !!!!!!
في نهاية السنة الثانية ..كان هُناك برنامج للموهوبين طُلب من الأستاذة ..ترشيح عدداً من الطالبات للإلتحاق بالبرنامج ,
طبعاً …لم تُرشحني أبداً ، لأنها تزعم أنْ الفنان يكون بالرسم فقط ….!!!
فـ كانت تُرشح الطالبات علناً ..وأنا بداخلي أشعر بالـ حٌرقة والحزن ..لأني لن ألتحق أبداً بالبرنامج !!
” يوشعور الحٌزن كساني،لأنني أنصت لها من البداية ، وأخترت مسار لا يُناسب هواياتي !!! ”
وفي التفصيل والتدبير ، طُلب أيضاً مجموعة من الطالبات !
ادركتْ أنْ الفرصة ضاعت علي في كُل المسارات ، حتى اندثرت هواية الأشغال اليدوية ..بل لم تدوووم كثيراً بعد دخولي للجامعة !
سامحها الله !
” هذه قصة واحدة من مجموعة قصص .. مررت بها في قتل الهوايات !!! ”
عُذراً أطلت المكوث .. ، لكن التدوينة أثارت شجون ماضية :’(
23 أبريل 2009 في الساعة 12:14 ص
أؤمن كثيراً أنّ بداخل كل إنسان كنزٌ ثمين..قد يُكتشف أو يظل بداخله حتى يموت!
23 أبريل 2009 في الساعة 7:49 ص
ماسة زيوس ..
يالفعل هناك مواهب لكن من يكتشفها وينميها .. هذا هو السؤال ..!
ابنة أخي فنانة وهي بالصف الأول ^_^
اكتشفنا موهبتها وهي عمرها أربع سنوات تقريباً .. تتقن الرسم وبأذن الله إذا تفرغت ساعرض رسوماتها قريباً ..
شكراً لك ..
محبتي ^_^
24 أبريل 2009 في الساعة 3:37 م
حقا” كل شخص لا بد أن يكون مبدع أو متقن لشيئ ما ..
لكن المشكلة في اللي يتابع هالابداع أو ينميه قلة من نجدهم الآن ..
كل الود موضوع رائع ..
24 أبريل 2009 في الساعة 3:44 م
لكل انسان مواهب ولكل انسان هوايه
ابداع الرسم يتقنها البعض لأنه يهتويها ..
والآخرين ليست قريبه منهم ..
لربما كانت ابداعاتهم في هوايات اخرى .. واكثر فناً ..
أؤمن كثيراً أنّ بداخل كل إنسان كنزٌ ثمين..قد يُكتشف أو يظل بداخله حتى يموت!
وانا كذلكـ ..
دمتِ بحفظ الله ..
24 أبريل 2009 في الساعة 7:03 م
لكل شخص موهبة
إما أن تظهر أو تدفن و يطويها الإهمال
نحتاج فعلاً لمن يكتشفون المواهب لدينا :/
بورك مدادك (:
25 أبريل 2009 في الساعة 9:13 ص
ها هو حال معلمي العرب على الأغلبية ولن أقل الجميع ..
يبنون لبنات ركيكة ما ان تمر عليها السنين حتى خارت سريعاً ..
26 أبريل 2009 في الساعة 7:27 م
الى الان نعاني من هذا الفكر
مثل الدكتور يقارن مدى ثقافته مع طلابه ويريد ان تكون اجابات الطالب تقارن في مستوى فكره وتعمقه في تخصصه
فليس ذلك من العدل
تحياتي
26 أبريل 2009 في الساعة 11:28 م
ذكرتيني بايام الابتدائي >> كانت المعلمة مصرية ومرة تحطم البنات
وماكنت اعرف ارسم رسمة وحدة على بعضها … وكنت احس نفسي فاشلة قدام بعض البنات اللي ماشاء الله يملكوا الهواية ..
لكن لما وصلت الثانوي .. كانت معلمة الفنية قمة في الاخلاق والصبر ..
وكانت اول لوحة ارسمها على يدها .. حتى انا نفسي ماصدقت النتيجة لما انتهيت من الرسمة
ومن يومها بدأت ارسم وارسم … ولا كان زماني ما اعرف اني اقدر ارسم اصلا
شكرا ماسة على ملامسة هذه النقطة في الواقع بالفعل
27 أبريل 2009 في الساعة 4:30 م
عقاب .. عقاب .. ثم عقاب
بكل الحزن تذكرت الكثير من المرات التي عوقبت فيها بدون أن أسأل عما أذنبت . المشكلة يا ماسة ليست في “الطالب” بل في ذاك المعلم (مع التحفظ على هذه التسمية والتي لم يكن ذاك المعلم جديراً بها) والذي لم يعرف أن الرسم لا يقف عند حد وحدود وهو وضع للإبداع حدوداً . شكراً لك للموضوع الهام وننتظر من إبداعك المزيد .
28 أبريل 2009 في الساعة 1:51 م
أؤمن كثيراً أنّ بداخل كل إنسان كنزٌ ثمين..قد يُكتشف أو يظل بداخله حتى يموت!
>>> صحييييييييح
العقاب لايأتي بفائده ابدااا .. وانما بالعكس من ذلك ..
وهو كره الماده وكره الاستاذ ..
..
التعامل الجيد يحبب الطالب في الماده وفي الهوايه حتى لو لم يكن يحبها ..
..
شكرآآآ ماسه
..
دمتي بسعاده ^_^
1 مايو 2009 في الساعة 12:55 ص
طبعا لن اعيد الكلام حول الكره الأعمى الذي كنت لذلك العالم السيء والقبيح الذي يسمى المدرسة.. وأظن أني أضعت -بل أوقن وأحلف- 12 عاماً من عمري هباءا منثورا بلا ربع فائدة..
لكن عموما لم أكن رساماً ولا صاحب هواية في الرسم وهو مالم يقدره المدرسون الأغبياء والمتخلفون فأصبحت المشاكل معهم أكثر من شعر رأسي..
أثرتي المواجع
1 مايو 2009 في الساعة 4:32 ص
قصه رائعه او حوار بين المدرس والطالب
ولكن مدرسين الرسم فقط يطلبون الالوان مره خشبي ومره زيتي ولكن يتخرج الطفل بدون اي فائدة
حتى الصلصال يستخدمه للعبث مع نفسه !
مشكوره اختي
2 مايو 2009 في الساعة 2:16 م
فعلاُ معكي حق في كل ماذكرت , للأسف هذا الأمر دائماً مايتكرر في مدارسنا ,, ولو كان الأمر بيدي لجعلت مكان هذه الحصة , حصة حرة بحيث يفعل كل طالب مايحب ,, بس العين بصيرة والإيد قصيرة
,
يسملواً كتر على الموضوع المميز بحق ..
أدهم
3 مايو 2009 في الساعة 12:51 م
[...] دوّن في ذات الموضوع ماسة زيوس - حصة رَسم [...]
4 مايو 2009 في الساعة 8:16 م
عشت ذات التجربة (وكنت ذلك الطالب)
وتم التأكيد أني لا أجيد الرسم ولا أستطيعه!
الحمدلله أن كنت شخص عنيد
8 مايو 2009 في الساعة 11:59 م
شكرا لمروركم وآرائكم..دائما تثرون المكان..بكلماتكم..(: