أشياء كثيرة أتعبتني..
صورة لا تضرُ أحد..!
بالأمس لمّا طُلب منّا نسخة من بطاقة العائلة أحسست بالوجع..ذاك لأني أتألم حين أنظر اليها..أتعلمون لمَ !؟
لأنه حين يتوفى رب العائلة تستخرج بطاقة جديدة الفرق بين الأولى والأخيرة أنّ الأولى تحمل صورته لكن الجديدة تُنزع منها تلك الصورة ويوضع مكانها كلمة (متوفى)…لاأدري لما ذلك الإجراء لكني أثق أنّ من أقره لايتمتع بسمة الإحساس بالآخرين أبداً..فمهما يكن تلك الصورة لن تضر أحد.. ونزعها لن يجلب سوى الألم !
**
تَحرّش..
وبالأمس أيضاً كانت صدمة وكان ألم..زميلة تتعرض للتحرش من أحد الموظفين وكان تحرشه وضيعاً لدرجة لاتوصف..وصدقاً كان الموقف مؤلم بكل تفاصيله..بكل تبعاته..أولها الصمت مروراً بالخوف والصدمة..
آلمني أنها لن تشكو ولن تتحدث ..تحكي أن كل الكلام سيحوم حولها.. يضرها ويؤذيها..والناس لاترحم مهما جانبها الخطأ..
وللناس وجهات نظر..أولهم من سيحكي عن الحشمة والتبرج وفتح المجال للأخذ والعطاء..وآخرهم من سيضع أماكن العمل المختلطة كموقع للفتنة…المهم أن شتى الأسباب أولاً وأخيراً لن تتخذ سوى المرأة سببا لكل مايحدث دون حتى أن يسمع تفاصيل القضية ومسبباتها…فمازالت بعض القلوب مريضة ومازالت بعض العقول تغرق في الجهل مهما بلغت من العلم…
القضية من كل جوانبها مؤلمة.. بكيت معها لمّا بكت..أحسست بخوفها بعمق لاأحد يتصوره ..شخصياً فقدت الثقة بمن حولي بالأمس وللحظات شعرت أني أكره الناس وأخافهم..!
كان هناك قانون للتحرش يتدارسه الشورى لاأدري إن كان لامس النور أم مازال عالقاً بين أصواتهم تتقاذفه الريح بينهم..فأمرهم دائما شورى بينهم لاأكثر..!
**
إعتذار..وخجل !
كثيراً ما أعاود تكرار الخطأ وأعتذر..
أخطأت بحق أحدهم بالأمس وربما صببت عليه كل جام الغضب الذي كان يملأ قلبي..مايوجعني أنّه في كل مرة يفتح لي قلبه ويتلقى كل الأذى..ثم أعود بدون خجل وأعتذر..ويعود بقلب كبير ويتقبلني..وفي كل مرة أسأل لمَ..!؟
لمَ أعاود الخطأ..ولمَ يعذرني..فأحياناً كثيرة أشعر أني لاأستحق ذلك !؟
**
قلبٌ آخر..
لأجل كل ذاك ولأجل أشياء أخرى دائما ماأتمنى لو كان لي قلب آخر..قلبٌ يحتوي كل تلك الهموم..وقلبٌ آخر للحياة..!
*تدوينة بائسة أعلم..
29 ديسمبر 2009 في الساعة 10:36 م
تدوينة مؤلمة جداً يااختاه!
لكنه تيقظ الأحساس بأنسانيتنا، وتذكرنا دائماً بمن يتألم،،
شكراً لك وللألم الذي دفعك لكتابة هذه التدوينة الرائعة
29 ديسمبر 2009 في الساعة 11:23 م
لم اعلم ماذا أرد
ولكن هذه دنيانا الحقيرة التي لازلنا نتهافت على شهواتها !!
لا تبكي والدك ايتها العزيزة ،، فقد ذهب الى رب رحيم لا يظلم
29 ديسمبر 2009 في الساعة 11:50 م
فضفضة ..محزنة
فرج الله همك
30 ديسمبر 2009 في الساعة 12:20 ص
“شخصياً فقدت الثقة بمن حولي بالأمس وللحظات شعرت أني أكره الناس وأخافهم..!”
ذكرتيني بلحظة مر بها شخص في تويتر ثم اختتمتها ببيت قالها شاعر مر بنفس اللحظات ذاتها! :
عوى الذئب فاستأنست للذئبِ لما عوى ** و صَوّت إنسيّ فكدت أطيرُ
http://bit.ly/no4nas
كفانا الله شر خلقه
30 ديسمبر 2009 في الساعة 12:42 ص
اها دهشت لأول مرة حينما قلت لصديقتي التي توفي والدها بمزح ” وريني صورته ” لتريني مربع فضي لا يحوي صورة
صدمت و انحرجت و تفاجأت ان هذا قرار موجود لن يضر لو وجدت صورته
اما زميلة العمل اوافقها الرأي كلام الناس لا يرحم لكن أقصى ما يمكنها فعله أن تقف بشجاعه و تشتكيه
و سيصمت الكل حينما تثبت التهمة عليه
كان الله بعونها
30 ديسمبر 2009 في الساعة 1:05 ص
اولا الله يرحم الوالد ويسكنه فسيح جناته
وبالنسبة لأصحاب القلوب الضعيفة والمريضة فلا يسعنا الا قول (( لاحول ولا قوة الا بالله )) خاصة اذا كان القانون لا يطبق
وبالنسبة لمن أخطأت بحقه فهو بالتأكيد يعزك .. وهو بحق صاحب رائع … انصح بقراءة كتاب (( one minute apology ))
لا تدعين همومك تصل الى قلبك … حينها سيكون قلب واحد كاف جدا
بل تدوينة رائعة … الى الامام
30 ديسمبر 2009 في الساعة 1:23 ص
أظنها الحياة تمتلئ بالمتناقضات
وفي السنين الأخيرة باتت أقسى
بكل المقاييس ..
رحمتك يارب !
..
30 ديسمبر 2009 في الساعة 3:38 ص
[...] This post was mentioned on Twitter by murtadha, زكريا. زكريا said: أشياء كثيرة أتعبتني.. http://bit.ly/4qXXst [...]
30 ديسمبر 2009 في الساعة 10:43 ص
لتعلمي أنها ليست بائسة
لكنها مؤثرة و جميلة جدا
ان كان يهم ف على الاقل احببتها انا
تعبيرك عن احاسيسك عادة يعجبني
البساطة و الرقة و الذكاء في كل حرف
فليحفظك الله..
30 ديسمبر 2009 في الساعة 10:52 ص
[...] Victim of Sexual Harassment Jump to Comments The following post is from masstz blog. She works as a lap specialist in one of the hospital in Saudi Arabia. The post [...]
30 ديسمبر 2009 في الساعة 11:09 ص
أعتقد أن قيمة الحياة في تنوعها ؛ ولذلك القلب الواحد المستوعب لتغيرات الحياة يستطيع التعامل معها بكل اقتدار ؛ فالمرأة والرجل على حد سواء يجب ألا يكونا حملين وديعين ؛ فهناك نماذج للإنسان الوضيع المتحرش وهناك نماذج للإنسان صاحب القلب الكبير ؛ ولذة الحياة في مواجهة كلا الصنفين ؛ ولذلك قال عمر الفاروق : لست بالخب ولا الخب يخدعني .
تصرف زميلتك هو هروب قد تكون معذورة فيه ؛ لكن عليها الاستفادة من الموقف في مرة قادمة لتلقنه درسا قاسيا ؛ مستفيدة من تجارب مجتمعات عربية شقيقة مفتوحة تكثر فيها قضايا التحرش وتختلف ردات الفعل ؛ والمدونات مليئة بتجارب نافعة في هذا المجال .
30 ديسمبر 2009 في الساعة 6:49 م
حروفك التي المتقاطرة ألماً دفعت بي صوب ارتكاب إثم الصمت ..جعلتني أرتجف عارياً إلا من خجلي ..
فليسامحهم الله ..!
أنا على يقين بأن ذلك مصير كل فتاة مهما بلغت درجة تدينها ومحافظتها على مبادئها ..
هو الإختلاط ياماسة ..لا داعي لعلميات التجميل تلك التي نضعها على هذه الكلمة محاولة منا في إخضاعها لرغباتنا ..حتى وإن حاولنا أن نصنع من أنفسنا ملائكة ..سنبقى معرضين لفتنة حذر منها رسولنا صلى الله عليه وسلم صحابته وهم أنقى وأطهر منا بمراحل ..من يطلق العنان لبناته ليعملوا جنباً إلى جنب مع الرجال كمن يعلن الحظر على حديقة ملونة رغم زراعته للورود خارج سياجها ..
قرأتكِ هذه المرة جيداً كما لو أني جلستُ للتو على طاولة سوداء ..
أشكر لكِ تواضعكِ في طرح ماكان هنا
دمتِ
31 ديسمبر 2009 في الساعة 4:21 ص
تدوينة تحمل الكثير ()
فكرة البطاقة العائلة ما افهم لية يشيلون الصورة كلام صحيح مالها اي معنى بصراحة ..
بس غريبة لحد الان ماعندك بطاقة احوال .. ؟؟
31 ديسمبر 2009 في الساعة 7:51 م
وإن كانت مؤلمة! مادامت تحكي الواقع وتلامسه فهذا يكفي حتماً
تضايقت كثيراً لموقف صديقتك فأنا اعلم جيداً بكون المجتمع لا يرحم ويبتلع الحقوق الخاصة بطريقة مؤذية جداً لكن بذات الوقت يفترض بنا الوقوف بوجه هذا وإن كان بحديثي شيء من اللاوقع لكنه يفترض بها هذا مجرد شكوى للمسوؤل سيتبدد خوفها كله أو حتى الوقوف بوجه هذا المتحرش ليعي ويعرف كم هي قوية وصلبة وقادرة على هزيمته أخبريها عني بكون الصمت هو الضعف وكونه إن تيقن بصمتها وألمها سيتمادى اكثر فمن يتجاوز الخط الأحمر يفترض لأن يلاقي رد فعل لتجرأه هذا..
شاركتك الألم لذلك وضعت الرد أعلاه (F)
1 يناير 2010 في الساعة 1:32 ص
تدوينة بائسة ربما
لكن اسلوبها رآئع
شعرت أثناء قرائتها وكأن صوت متخافت حزين يتحدث ويقرأها لي .. !
دمتـِ بسعاده
=)
1 يناير 2010 في الساعة 7:53 ص
.. صباحك جنة ..
.. أيا ماسة .. رغم أني أطيل الغياب عن موطن الجمال هذا .. إلا أني أعود له باشتياق ..
لأجد روحك جميلة كما عهدتها .. وقلمك ينساب بطواعية كما في كل تدوينة ..
.. الصورة التي تنزع .. ! أسطر مؤلمة.. لكن ياماسة .. صورة والدك الحبيب مستقرة في
زاوية من زوايا قلبك .. لا تطالها يد نسيان ..! وربما ترافقك في منعطفات حياتك ..
فلتهمسي لروحك النقية .. لا ضير .. فهناك سكنى خير مستقرا ومقيلا ..
أما عن الثانية .. فلتثق صديقتك .. أن ذاك الشخص ..
لو أفلت من محاكمة أرضية .. فلن يفلت من محاكمة سماوية ..
والثالثة .. إن كان بعد الخطأ إعتذار ..ممزوج بخجل ..فلا ريب أن القلوب ( البيضاء ) تصفح ..
.. بيد أن القلوب ليست سواء !
والأخيرة .. استوقفتني طويلا .. أوَ تكون للهموم قلب آخر ..! ربما ( سيتوقف عن النبض ! )
لذا .. دعيه قلبا واحدا للحياة ..
وابتهلي للرب أن تضل الهموم طريقها إلى قلبك ..
كل المنى بقلب مكسو بسعــــــــادة ..
1 يناير 2010 في الساعة 9:11 ص
لست وحدك من تتعبها هذه المشاهد
خاصة حكاية زميلتك و قضية التحرش..!
صباحك خير،،
1 يناير 2010 في الساعة 3:34 م
إن شاء الله هذا العام يكون أجمل يا رب…
فعلاً ما أدري الصورة إيش راخ تضر !!
وقصة التحرش تتكرر كل يوم.. ولا أحد يتحدث… متى تنتهي هذه النظرة للمرأة.. متى نستطيع أن نقوول كل ما لدينا دون أن نخاف من المجتمع وأن اللوم سوف يلقى علينا حتى وإن كنا على حق… متى
1 يناير 2010 في الساعة 8:31 م
تفاءل .. الحياة أجمل مما تظن
اليست هذه نظرتك للحياة،، إذا فمن تحرش و تجاوز الحدود عليه أن يأتي يوم و يدفع الثمن، و لن يتحقق ذلك إلا من خلال خروج تلك الأصوات الخائفه للعلن لتفضح من تسول له نفسه التجاوز و التحرش المريض.
يجب أن نتفاءل بأن الغد أفضل و عليه فيجب علينا أن نعمل من أجل غد أفضل و لن يكون أفضل ما دمنا نختبئ خلف أعذار و حجج الخوف، فالمتحرش يتغذى مرضه بشعور ضحيته بالعجز و الركون .
تحياتي
2 يناير 2010 في الساعة 3:02 ص
لا بد من ترجمة البؤس الذي يجتاحنا أحياناً إلى كلام
فنحن بشر نتفاهم بالكلام سماعاً أو قراءة
و لا نستطيع التفاعل بالتخاطر
ما كتبتهِ فضفضة، وجهة نظر، فشة خلق!
كلٌ يراها بأسلوبه و البعض يمر و لا يهتم
الأهم.. أنها خرجت و تركت جسدك و عقلك و حياتك
فلو بقت ألتهمتك
و لكن بما أنها خرجت
سنبحث لها عن حلول!!
ابتسمي!
2 يناير 2010 في الساعة 3:56 م
فعلا سالفة ازالة الصوره
حركه ما لها معنى!
موضوع التحرش موضوع شائك
يطول الحديث فيه
حواء..الى متى تأنين تحت وطأة الظلم؟
مواضيع غير مناسبه بتاتا
لرأس السنه الميلاديه
لكن للاسف..إنها تحدث!
سنه زاخره بالطاعات
اتمناها لك غاليتي
لك ودي
2 يناير 2010 في الساعة 10:17 م
اشتقت إلى موطنكـ ..
رجااء .. لاتجعليها تتعبكـ ..
وإنما هي الحيــاهـ كذلكـ .. وعلينا أ نتحمل ..
تحيهـ طيبه ..
3 يناير 2010 في الساعة 11:17 م
صفاء الألماسة …. يعطي إشعاعا عند إنعكاس الضوء عليه
ضوءك ساطع
وقلبك مرآة لآلاف البشر من حولك
ما يألمك يألمهم …
آلام أصابت الأعماق …
دمتي مبدعة سالمة من كل ألم .
4 يناير 2010 في الساعة 2:00 ص
اختي الكريمه ..
بطاقة العائله ورفع صورت رب العائله المتوفي منها مؤلمه وقد عايشتها مع والدي رحمه الله
ماالضرر لو بقيت اكراماً لاهله ..وصديقتك وامثالها اعانهن الله عندما يفرض عليهن العمل في وسط مختلط ووتتعرض لما تعرضت له ولاتستطيع الكلام لاادري هل يظنوا ان كل امراه سهله .
التدوينه ليست بائسه ولكنها تحكي واقع .مؤلم .
دمتِ بخير
5 يناير 2010 في الساعة 11:44 ص
لا عليك …!
أي بلاء لا يقتل .. يفيد !
8 يناير 2010 في الساعة 12:14 م
بائسة؟ ربما .. ربما لا ..
لأن حرفك جميل بغموضه .. نستطيع ان ندرك المعنى الذي نريد يا ماسة
هذا ما يجعل هذه الزاوية مميزة ..
كثيرة هي الأشياء التي نفكر فيها ونسأل عنها ..
لا بد أحيانا من وقف التفكير .. هذا ما يتطلبه الغباء المدقع من حولنا
لكن أحيانا أخرى .. يعجز أي تفكير عن وصف ما يحدث بالضبط
بهذا نصل الى أن التدوينة ليست هي البائسة .. لكن الواقع مرير فقط ..
الحمد لله على كل حال ..
لولا بصيص النور لما كان للحياة معنى
دمت في حفظ الله يا ماسة ..
8 يناير 2010 في الساعة 2:20 م
الحياة ياعزيزتي
لاترحم ..
والبشر الذين يعيشون فوقها ..لايراعون ولايرحمون
فماذا تتوقعين
التدوينه حزينه ولكن المهم هو انك فضفضتي عن نفسك
دمتِ بود
:
8 يناير 2010 في الساعة 11:13 م
الله يرحم والدك ويسكنه فسيح جناته
بالنسبة للصورة الي في كرت العائلة
انا رأيي
الهدف من وجود الصورة هو المطابقة بين حامل كرت العائلة والصورة
فإذا كان من في الصورة متوفى فما الفائدة من وجودها ؟
اما اذا قلتي ما الفائدة من ازالتها ؟
فبرأيي عشان يفرقو بين الموجود والمتوفى
او في حل يخلو الصورة بس يحطو الختم انو متوفي
9 يناير 2010 في الساعة 9:40 م
مرتضى..شكرا لك أنت ،تابعت ماكتبته عن الموضوع في مدونتك ..أعجز عن شكرك لتعاونك لكن كما قلت بعض الأمور توقظ فينا إنسانيتنا..تحية لك.
**
أوده..أفتقدك كثيرا ياصديقتي..
**
بريق..وهمّ جميع المسلمين..
**
سهيل..أرأيت قد تكون الذئاب أرأف من بعض البشر..شكرا لك
**
نوفه..تمنيتْ لو فعلت يانوفه ..تمنيت ذلك من القلب..
**
أحمد النعيم..اللهم آمين..
سأحاول..شكرا لك (:
**
عهود..تماماً..
يارب..
**
أحلام الرشيدي..يارفيقة القلب..!
**
الغيم..قيمة الحياة في تنوعها أوافقك..لكن لمّا يتقلب الإنسان في أمور سيئة في يوم واحد فذلك يرهق قلبه كثيرا جدا..!
أتمنى لو فعلت شيئا..وأن لاتتعرض لمثل ذلك مرة أخرى..
**
mr.caffine..حسنا أتمنى أن تقرأني على طاولة بيضاء مرة أخرى لاأحب أن أسبب الألم للآخرين..شكرا لك أنت (:
**
مضيعة بيتهم..لا والله عندي بطاقة لكن الوالدة ماعندها..والموضوع لايقف عندي ماذا عن بقية الناس خاصة الصغار ..
**
مريم النقيب..أخبرتها يامريم..وأخبرتها الكثير أيضا لكن دون فائدة..
شكرا لك مريم من القلب..
9 يناير 2010 في الساعة 9:53 م
آية..ودمتِ بخير وسعادة أنت أيضاً,,(:
**
رحلة تأمل ..ومساؤك رضا..
ماأجمل همسك..وانا اشتاقكِ أيضا وكلماتك..والله.
**
عبدالله الدحيلان..أعلم أني لست وحدي..كل القلوب الصادقة يتعبها ذلك..ومساؤك خير أيضا..
**
نجلاء..يارب..
متى ..متى..متى !؟
**
ياسر الغسلان..بلى تلك نظرتي..كلماتك تدفعني للأمام وبقوة أيضاً..شكرا لك أستاذي الكريم..
**
فضاء..حاضر (:
شكرا لكِ..
**
اقصوصة..هكذا هي الدنيا..وسنة مليئة بالطاعات لكِ أنت أيضا..شكرا أقصوصة..
**
بشرى..وأنا..لكن أين أنتِ !؟
نعم تلك هي الحياة..لكن إذا كنا قادرين على التغيير لماذا لانفعل..
وتحية لك من القلب (:
**
سحابة..أخجلتني..ودمت كذلك أنت أيضا..(:
9 يناير 2010 في الساعة 9:59 م
بوح القلم..رحمهم الله جميعا..
أرأيت تلك القلوب المريضة..دمت بخير..
**
محمد الصالح..صدقت..
**
رولا..لولا بصيص النور..صدقتِ يارولا وذاك مايساعدنا على الحياة..
اشتقت لكِ رولا..
**
فاطمة..رحمة الله أوسع فاطمة..
شكرا لكِ
**
الإعصار الأحمر..اللهم آمين..
صدقني حتى لو كان وجودها لايحمل فائدة..لكنها تعني الكثير لأهله..
**
شكرا لكم جميعاً..أعتذر لتأخري..
20 يناير 2010 في الساعة 1:53 م
يآآخ..
مؤلمه شفرتكــ حددتيها فآصبتي الصميم…
حماكـ حي قيوم مت تعب ونصب…
24 يناير 2010 في الساعة 11:13 م
هذه القلوب المريضة وكثير من الأمثلة غيرها هي ما أتعبني انا أيضا وجعلني أود الهرب بعيدا.. ولولا القلوب الطيبة لما طقت المعيشة هناك..
التغيير قادم ان شاء الله ما دمنا نجد في صنعه
دمتم بخير
2 فبراير 2010 في الساعة 7:17 ص
صورة لا تضرُ أحد..!
شيء مؤلم فعلاً ،، أما يكفيهم أن إجراءاتهم أصلاً مؤلمة و كأنها تعيد الحدث ،
كان المولى معك
تَحرّش..
أتذكر أني كنت أناقش إحداهن عن هذا الأمر و أن ما يحدث لكثير من البنات من مضايقات
يفترض بنا كمجتمع أن لا نكثر من اللت و العجن في الموضوع و أن ننساه حتى و إن كانت هي المخطئة كما لو أخطأ هو
لكن مجتمعنا إلا من رحم ربي العكس تماماً ، لا يكتفي بتناقل الخبر ، بل يزيد عليه شيء من البهارات
و رأيه الشخصي و أنها هي المخطئة دائماً و مين قالها تجي تشتغل هنا و هلم جراً
إعتذار..وخجل
جميل جداً أنك تعتذرين ، و ذاك المسامح أجمل
الكثير منا لا يجيد فن الاعتذار
قلبٌ آخر..
إن وجدتي مكاناً يبيع قلوب كبيرة و نقية و طاهرة فلا تنسي أن تهديني أو أن تخبريني بالأمر
لأشتري عشرة قلوب لي و لغيري
تدوينة بائسة أعلم..
لا بأس يا حبيبة ..
بقدر الألم راقت لي كثيراً
شيء أخير : عذراً ع الإطالة