كان يا ما كان الحياة..!

601918872

إثر سؤال طرُح على دكتورنا الرائع طلبَ منّا مشاهدة المسلسل الكرتوني (كان يا ما كان الحياة) للحصول على الإجابة ثم العودة لمناقشته..و فعلنا..!

المسلسل قديم بعض الشيء لكنه رائع جداً وفوق ماتصورته.. ,لمّا كنتُ أبحث عنه وجدته مستهلك كثيراً في مواقع ومنتديات عدة..والأهم وجوده على (youtube) وأماكن أخرى…كان يا ما كان الحياة تعليمي بالدرجة الأولى يحمل متعة التشويق والتفكير أيضاً  ولا أبالغ إن قلتُ أنه يضع أساساً جيداً للأطفال خاصةً أولئك الباحثين عن المعرفة وكثيري الأسئلة…!

يصور المسلسل المسارات الحيوية في أجسامنا بدءاً من وحدتنا البنائية (الخلية) مروراً بوظائف كريات الدم الحمراء والبيضاء ذات الخطوط الدفاعية وكيفية تصديها للهجوم من الكائنات الدقيقة وصولاً الى الدماغ وبقية الأعضاء مع توضيح كيفية عملها بإسلوب ممتع وسهلٍ  وجاذب جداً..

كان يا ما كان الحياة حصل على جائزة في الثمانينات كأفضل مسلسل كرتوني موجّه للأطفال..وهو من انتاج فرنسا (أي دولة واحدة فقط)..أقول دولة واحدة لأنني حسبما أذكر أنه كان لدينا مؤسسة خليجية للإنتاج المشترك أي سُت دول إن لم  أكن مخطئة أوربما سبع بوجود العراق تلك الأيام والتي كانت تتميز بجمال الأصوات واللغة في الدبلجة..ورغم ذلك كان كل مايصلنا  من مؤسسة الانتاج كان مستورد من الخارج ومدبلج حتى (إفتح ياسمسم) لم تكن فكرته عربية..والحق يُقال أنّ معظم المسلسلات المختارة كانت جيدة ربما لأن تلك الفترة كان  الإهتمام بتنمية فكر الأطفال وغرس القيم الحميدة دواخلهم كان هو الهدف الأكثر وضوحاً..مع وجود  التجاوزات  الكثيرة أيضاً فليس كل شيء كامل أبداً…!

هذه الفترة بالذات أصبحت الأهداف تجارية بحتة وسيئة أيضاً ..(كونان ) على سبيل المثال يرتكز بالشكل الأساس على جرائم القتل والتحقيق فيها..ماذا يستفيد الطفل من كل ذلك !؟

تسويق الدمى والألعاب كما تفعل سبيس تون أيضاً خاصةً حين يتعلق الطفل بالشخصية أو اللعبة التي يتنافس عليها أبطال المسلسل وتلك الطريقة الذكية أرهقت الكثيرين وأتعبتهم..!

لكن الناحيةً الأخرى و الأكثر إيجابية هي دخول التقنية و طريقة الإستفادة منها وأيضاً الخيال الذي يصل الى عوالم أخرى..!

يبقى الجمال في كل ذلك هو مشاركة الوالدين في اختيار مايشاهد أطفالهم..إختياراً وليس نهياً أو قسراً…!

وتستمر الحياة كما  هو عنوان آخر حلقة من كان يا ما كان الحياة…تستمر الحياة بكل مساوئها وإيجابياتها..وتبقى قدرة الله فوق كل شيء..وذاك ما ستردده مع الصغار حين تشاهد الحلقات..!

التعليقات 11 على “كان يا ما كان الحياة..!”

  1. آلاء.. علق:

    أوه أوه أوه يا روان!
    =”"
    “كان يا ما كان الحياة” كان أحد مسلسلاتي الكرتونية المفضلة! كنت أملك أشرطة فيديو له، فأشاهدها وأعيد مشاهدتها، حتى أتلفت بعضها من كثرة الإعادة! X) وبفضله كنت متفوقة في العلوم وأتباهى بمعلوماتي في أواخر المرحلة الابتدائية، وبدايات المتوسطة! ^^”
    أكثر ما كان يعجبني كريات الدم الحمراء، وتحديداً البنت الناعمة وذلك السمين الذي يُرهق بسرعة، والعجوز أيضاً! وكريات الدم البيضاء “الكشخة” الذين يمتطون مركبات زجاجية^^ كان لهم من الحب جانب! < واضح أنني كنت متابعة جيدة له! <<وربما كان يجب أن يكون ذلك مؤشراً لما آل إليه تخصصي الجامعي :p

    أؤيدك فيما يتعلق بالرسوم المتحركة التي تعرض هذه الأيام..وأضيف أمراً؛ وهو أن الأوقات التي كانت قديماً مخصصة لبث برامج الأطفال والرسوم المتحركة، بحيث أنها لا تعرض إلا في هذا الوقت، أضاف لها نكهة خاصة، وجعلتنا كأطفال نقوم بنشاطات عدة غير الجلوس أمام التلفاز!
    قنوات الأطفال التي تبث على مدار الساعة هذه الأيام؛ في اعتقادي أن مساوئها الصحية، الاجتماعية، السلوكية والفكرية أكثر من محاسنها!

  2. odah علق:

    ياالهي ،، من اين استخرجت هذا الكرتون !!
    اعدت لي الذكريات ,, كنت املك عدة اشرطة فديو لهذا الكرتون
    ولا اخفيك بأني استمريت على مشاهدته حتى سنوات متقدمة (مقارنة بالعمر الذي طرح لأجله الكرتون) !!
    فعلا كنت اشعر بالمتعة والفائدة وانا اشاهده ،،،

    صدقتي فيما قلتي ،، سابقا كانو يهتمون بما سيغرس في الابناء بطريقة او بأخرى ولكن الان كل يسعى لمصالحه (التجارية البحتة) ،، لا اعلم ماذا يفيد دراغون بول أو بيدا بول !! حتى الاسماء لاتبدو مفهومة لاطفالنا …

    لمحة جميلة منك روان ،، وان كان معظمنا يتغافل عنها ويراها شيئا مفيدا طالما انها تبقي اطفالنا في هدوء بعيدا عن المشاكسات والمشاغبات !!!

  3. Mr.Caffeine علق:

    لم يعُد هناك مسلسلات كرتونية ناجحة كتلك التي كنا نتابعها .. حتى طريقة الرسم القديمة كانت مختلفة .. زرعت فينا تلك المسلسلات حب الخير لكل الناس وحب السلام وحب الأوطان ..وعلمتنا أن الخير لا بد أن ينتصر في النهاية.. علمتنا الإحساس بجمال الطبيعة والحيوانات وكل شيء في هذا الكون ..علمتنا أهمية التعاون ومساعدة الآخرين.. علمتنا حب الأم والأب والأخ والأخت واحترام الكبير والرأفة بالصغير .. علمتنا أنه لا وجود للمستحيل في الحياة ..علمتنا أن الإاردة والعمل تحقق لنا دائماً مانريد وتوصلنا في النهاية إلى مرادنا.. كنا نستأنس بها وبما تسرده من حكايات مشوقة ..على النقيض من أفلام الجيل الجديد التي لا تحمل أي رسالة أومضمون هادف.. فهي مجرد أفلام لتضييع أوقات الأطفال وأداة لتخريب عقولهم حيث تُدس فيها أفكار مدمرة كما يُدس السم في العسل .. وغالباً ماتكون هذه الأفلام خيالية بشكل مبالغ به.. كـ(أبطال الديجيتال) و(شاون ذي شيب) المصورة بطريقة الـ 3Dو(ديتيكتيف كونان) والقائمة تطول ..

    كنا نتسمر أمام تلفازنا القديم في انتظار الحلقة ..وكنا نتوق للغد لنشاهد الحلقة التالية ..

    أخذتنا كلماتكِ للماضي الجميل واستمتنعا بالرحلة ..كانت حلوة زادت معها ضربات قلوبنا شوقاً وحباً لأيام خلت لن تعود ..

    أشكر حظي اللذيذ الذي ساقني إلى هنا قبل حوالي الـ3 سنوات ..

    :)

  4. iCoNzZz علق:

    شتّان بين أفلام الكرتون التي كانت في أيام طفولتي وأفلام هذا الوقت الهابطة التي تخرج لنا أطفالاً بعيدين عن البراءة :/

  5. Tammy علق:

    من يومسن تذكرت هالمسلسل الرائع

    وكيف انه يشرح عمل كل شي في جسم الانسان
    وبطريقة مشوقة و محببة واااااايد

    و فكرت اراسل بعض قنوات الاطفال علشان يرجعون يعرضونه

    و الحين شفت مدونتج بالصدفة !! و تذكرت الموضوع !!

    ف شو رايكم جميعا نتعاون

    ونراسل القنوات نطلب منهم عرضه

  6. عبدالله الدحيلان علق:

    كنت أتسمر وأنا صغير عندما أشاهد هذا المسلسل
    بالرغم من أنه يحتوي الكثير من التوجيه العلمي.. ولكن كان توجيها مختلفا
    بحيث تصل إليك المعلومة دون أدنى غضاضة منك

    ولكن كنت أسأل نفسي آنذاك بسذاجة،
    يا ترى من سمح لهم بأن يصوروا في جسده طوال هذه الفترة :)
    أعلم أنها فكرة مجنونة ولكنه تفكير الطفل الذي يطرح الأسئلة بالفطرة!

    الآن نعاني من قصور في المسلسلات الكرتونية المميزة
    بل نحن بحاجة لفيلم يوجه وفي الوقت نفسه لا يفقد شرطا مهما
    ألا وهو شرط المتعة الذي من دونه يتحول الفن لطرح فج مهلهل..
    .
    .
    .

    دمتِ بخير،،

  7. أمتون علق:

    ذكرتنا بعصر كانت فيه الرسوم المتحركة تؤدي دورا مهما في تثقيف الطفل وتربيته، اما اليوم فنسبة كبيرة من أفلام الكرتون لا تؤدي دورها الذي من المفروض وجدت من أجله بل أصبحت -للأسف- فارغة المحتوى، تروج للعنف والجريمة وللخرافة والسحر والشعوذة بطريقة جذابة ومؤثرة :(

    نعود إلى “كان يا مكان الحياة”، اليك رابط به حلقات هذا المسلسل الكرتوني الهادف :) :
    http://www.a7lacartoon.com/videos?ct=134

  8. عـــمـــر علق:

    ربما هو المسلسل الكرتوني الوحيد الذي لا زال عالقاً في ذاكرتي..
    ممتع ومفيد..

  9. منال علق:

    فعلا ..النمط الاستهلاكي اصبح غاليا في كل شيء في حيواتنا حتى في وسائل تربية الطفل ، المشكلة حقيقة في نظري ان التاثيرات المضافة هي الغالبة على مادة العرض حتى انه يندر جدا ان تجدي مسلسل الاطفال الكامل الذي يحمل صورة او رؤية ادراكية واضحة ..
    جربت جذب انتباه اختي الصغيرة لما كان يعرض سابقا الا اني لم افلح ، اتسائل دائما عن انهم لو يعيدون قولبة القديم بقالب الجديد .فجذب الاطفال اصبح اكثر تعقيدا .:
    شكرا جزيلا ماسة :)

  10. وعد الشدي علق:

    من المسلسلات المفضلة ..

    هذه هي الحياة … :)

    أفضل الرسم الكرتوني القديم .. بطريقته البدائية في الحركة والتصوير..
    لكن هذا البرنامج مع برنامج لبيبة والمناهل من أروع البرامج والمسلسلات بالنسبة لي :)

    لست المسلسلات الجديدة .. فهي تناسب جيلها وأصحابها ..
    ولا تنسي أن من جيلنا الذي تربى على القديمة .. صنع الجديدة بنفسه ..
    ربما هي دعوة للتغير أو التجديد ..
    في كل الاحوال .. كل جيل قديم يصنع شيئاً للجيل الجديد..

    سأبحث عنه

    شكراً لك يا ماسة

  11. د\محمد العوامي علق:

    اشكركم من كل قلبي يا احلى منتدى في النت انا ابي الاستفاده من حلقات المسلسل واريد تحميلها

أحترم رأيك !