أمور تدعو للضجر ..وأخرى للحياة!

لاأدري ولكن هذه الأيام كلما مررت على بعض الأمور وقرأتها أصاب بالملل والضجر والسأم والغثيان أحياناً..ذاك لكثرتها  وظهورها المفاجئ..إذ تطفو على السطح فجأة فترى الكثيرين يتحدثون بها وكأنها قضية تحدد مصير أمة..وأتمنى أحيانا أن يربطها أحدهم بمرساةٍ كبيرة جدا ويعيدها الى القاع مادام الجدل فيها عقيم أو أنها تشكل قضية أساس لآخرين لا قضية لهم..!

الإختلاط..(وأرجو أن لايصاب أحدا بالغثيان أيضاً)..كم صحيفة تناقشه إسبوعيا ،كم مرة تمر على ناظريك أو مسمعك هذه الكلمة..الأخذ والرد ،المد والجزر أثناء الحوار..التراشق  حتى بالأحاديث وسندها وتفسيراتها..ألا يصيبكم ذلك بالضجر!؟

facebook…لاأعلم تماما متى وكيف أثير الجدل  الكبير حول هذا الموقع ولكن أن يصل الأمر الى تحريم الدخول اليه فذلك  الأمر يدعو الى الضحك حدّ الإستلقاء على ظهرك أو بطنك إن أحببت..صراحةً لاتهمني مساوءه أو حتى إن كان تابعاً للموساد أو السي آي إيه (CIA)..كل مايهمني تلك المجموعات الإيجابية التي تنشط فيه..كارثة جدة والتنظيمات الشبابية التي اصطّفت جميعاً من انحاء البلاد لتترجم تواصلها لآجل الآخرين على ارض الواقع ذاك أكبر وأجمل مثال نافع و حي بدل من النقاش حول تحريمه تحليله..!

تلك الأمور وغيرها تدعو للضجر أمام من يسعون لنجاحهم ونجاح الآخرين..وقيادتهم نحو الأفضل..

(لماذا نبادر 20 سبب وأكثر) تدوينة رائعة في عالم التقنية تدعو الجميع للنجاح من خلال المبادرة..لأن المبادر هو من يغير العالم حين يكون شريكاً في ذلك..أستاذ فؤاد شكرا لك.

صدقة جارية..مشروع تطرحه نور البواردي dantil..أفكار جميلة وبسيطة يستطيع الأغلبية أن يقوم بها أو يطورها سواء على الانترنت أو الواقع ويعود نفعها على الإنسان ذاته ليس أكثر..شكراً نور .

حافلتي..موضوع يطرح هذه الأيام على مجلس الشورى حول تخصيص حافلات خاصة بالنساء ويرى الأستاذ عبد العزيز حمزة في المشربية أنه قد يخفف ذلك عن الأرامل والمطلقات ممن تثقلهن المسؤوليات ومتطلبات الحياة..وصراحةً أراه حلاً وسطياً..يبعدنا قليلاً عن جدل قيادة الدراجة والسيارة!

أخيراً ..شكراً لكل إنسان يحاول أن يمنح الحياة..حياة !

التعليقات 5 على “أمور تدعو للضجر ..وأخرى للحياة!”

  1. رولا علق:

    قد يكون الجدال مسببا للغثيان فعلاً، لكن لماذا نصاب بالضجر من مناقشة الاختلاط
    ولا نصاب بالضجر من مفاسده التي تزداد بدل أن تنقص؟
    هل الحل هو أن نوقف الحديث فيه؟
    قد نوقف غثيان الجدل، لكن غثيان المفسدة ما زال موجوداً!
    ونفس الأمر ينطبق على ما سواه من مواضيع
    المشكلة أننا نترك الأمور تتفاقم وننشغل بالحديث عنها بدل العمل على ايجاد حلول جذرية
    لكن من يدري
    ربما في بعض الحديث منفعة يا ماسة ..
    وان سبقه بعض الغثيان!!

    تحية عطرة غاليتي

  2. آية علق:

    مازال هناك بصيص من ضوء الحياة بعدما ارسل الدجى استاره
    استأنسي ب الحياة ولا عليكـِ ب من يدعو للضجر :)
    ربما اوائل الهوامش بعيدة عنى لانى مصريه
    لكن اشكرك على مشروع صدقة جاريه افكاره قابله وسهلة التنفيذ وجزاكـِ وجزا صاحبة التدوينه كل خير
    دمتـِ ب سعاده تغمركـ بعيداً عن الضجر ومن على شاكلته
    :)

  3. ماسة زيوس علق:

    رولا..لأن الأمر يارولا أصبح تنازع تيارات ليس إلا..لاينظر أحدا فيهم إلى مصلحة الوطن..بل إلى نصرة تياره لاأكثر,, لذا أصبح يتكرر دون فائدة ترجى..
    شكرا ياصديقتي..(: miss u
    **
    آية….ياالله ماأجمل جملتك الأولى (مازال هناك بصيص من ضوء الحياة بعدما ارسل الدجى استاره)..لو تعلمين مقدار الضوء الذي سكبته داخلي..ودمتِ بسعادة أكبر آية..(:

  4. وعد الشدي علق:

    دع مايريبك إلا ما لا يريبك ..
    أعتقد أنها مناسبة في جدل التيارات المختلطة

    سأزور صفحة الصدقة الجارية إن شاء الله ..

    وجعل الله لك من الحياة سعادة الدارين يا ماسة :)

  5. رولا علق:

    اعلم يا ماسة أنها كذلك، وهذا مصدر الخطأ فيها، لكن الواقع أن الأمر يعود في أصله الى مفهوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحين راح كل يحاول تحويل هذا المفهوم الى تعصب أعمى وجدال عقيم ونزاع هو المنكر بحد ذاته، خسرنا السبب والنتيجة!
    لكن كما ذكرت “آية”، يظل بصيص الأمل موجودا دائما

    سعيدة بك وبقلمك دوماً ..
    دمت بخير =)

أحترم رأيك !