على من أطرح هذه الأسئلة!؟؟؟
في قلبي سؤالين يعبثان به منذ أيام…
واحد/ حين يصطحب أحدهم زوجته أو ابنته أو أخته أو والدته إلى المشفى أليس أول أمر يهتم له وبه أن يكون الطبيب المناوب إمرأة..ماذا لو أمتنعن النساء عن الطبابة والتمريض فأين سيذهب كل هؤلاء بنسائهم..فلا أحد سيرضى لبناته بالعمل في مكان كهذا مادام سيطلق عليه ألقاب وصفات غير لائقة..أين سيذهب صدقاً إن لم يرضى أن يعاينهن رجل طبيب !!!؟
اثنان/ في عهد الرسول الكريم لمَ كان يسمح للنساء بالخروج معه في المعارك لتطبيب الجرحى ومداواتهم أليس المكان مختلط جداً جداً.. ومن كان يسمح لزوجته أو أي من نسائه بالخروج بماذا كان يوصف وقتها….!؟؟
حسناً سؤالٌ ثالث طرأ الآن أيضاً…هل يعتبر ولّيُ أمري ديوثاً لأنه سمح لي بالعمل في بيئة مختلطة ..!!!؟
27 فبراير 2010 في الساعة 8:53 م
في الصميم والله..
بس مين يفهم
27 فبراير 2010 في الساعة 9:25 م
هنا تكمن التناقضات عزيزتي! تزعجني أنانية المجتمع حين يبحث عن مصالحه على حساب الآخرين، يزعجني موضوع الخصوصية السعودية والكويتية والخليجية بأكملها و كأنها مجتمعات “ملائكية” وهي في الحقيقة ليست سوى أفكار بالية متوارثة! يزعجني أكثر استخدامهم لقضية “المحافظة على المرأة” في التحجير عليها ورفع الثقة عنها وكأنها كائن بلا عقل ووجودها في الحياة بلا رقيب يُعدّ لديهم مجازفة كبرى بسمعة العائلة مما يعني جعلها أو بالأصح العائلة/القبيلة بأكملها علكة تلوكها الألسن! وهو للأسف مايهمهم لا أكثر!
27 فبراير 2010 في الساعة 10:28 م
بعد غيابٍ طالَ.. و أمد
سلامُ ربي عليكِ أختاه,, وبعد \
تختلف المفاهيم ودرجات ردّ الفعل حيال الأمر من مجتمع لآخر
فـ حيثُ أنا, ان العمل في بيئة مختلطة هو شيء طبيعي جدا جدا واعتياديّ لأبعد مدى
حتى بات التمسك ببعض المُلزِمات تحفّظا زائدا
- فيما يتعلق بوجهة النظر التي وددتِ طرحها وحاولت تمريرها
فلا شك ان كثيراً امثالنا يجملون افكارا كهذه
البعض يسمح لنفسه ان يكون “انا هو التغيير الذي سيحدث” التغيير الذي سوف ينهض بنا.. في الأمة
و هُم ممن رحم ربي
اما عن البعض الاخر.. فتِلك مفاهيم تأصّلت
ولو بقينا على ما كانت عليه مجتمعاتنا ماضيا ولم يكن تغيير لما وصلنا الى ما نحن عليه الان
هناك جيلُ نهضة وثورات نهضوية - هكذا أسميها!-
حدثت واجتازت بنا الى هنا.. كان مصدرها امثالي وأمثالك
ونحن جيل الثورة القادمة
علينا فقط تجنيد أنفسنا ضد كل حديث
نحو هدف ارقى من ارضاء احاديث الناس ومسامعهم
نحو النهضة بأمّتنا
أعتذر على الإطاله..
يسعدني كوني هنا , وتسرّني المُتابعة =)
28 فبراير 2010 في الساعة 12:00 ص
تذكرت هالبرودكاست بالبيبي لما قريت تدوينتك .. وانقله كما وصلني
====
مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد
و في وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز
في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد
بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز* يقوم الباقين بمنعه
و ضربه حتى لا يرنشون بالماء البارد
بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الأغراءات خوفا من الضرب
بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد
فأول شيئ يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز
ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول
بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب
قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد
و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لايدري لماذا يضرب
و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة
حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا
و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب
لو فرضنا ..
و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟
اكيد سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له ضاربين
( العادات والتقاليد )
28 فبراير 2010 في الساعة 12:15 م
أختي الكريمة
للأسف مازالت كثير من العقليات المتحجرة عندنا تفكر بطريقة المراهقين وهي أن كل امرأة تحدثت معك هي دائبة في غرامك وتسعى لإقامة علاقة معك.
من واقع التجارب اتضح لنا أن الرقابة الزائدة وحراس الفضيلة هم أكبر سبب لانتشار الرذائل وذلك بسبب لعبة الشيطان الأزلية (الممنوع مرغوب)
صحيح أننا حينما نزيل القيود ستحصل مشكلات وأخطاء لكن هذا ديدن البشر ومنهجهم غلى قيام الساعة حتى ولو وضعت كل القيود المعروفة أو المعرفة كالعادات والتقاليد والأعراف
شكرا لك على التدوينة المميزة
1 مارس 2010 في الساعة 8:21 ص
:
بعض الأفكار ياعزيزتي مريضة جداً
أشدها مرضاً التي تُرجع قناعاتها ووجهات نظرها للدين والعُرف ..
1 مارس 2010 في الساعة 9:19 ص
اسئلي الشيخ سلمان العودة..!
1 مارس 2010 في الساعة 7:13 م
المشكلة يا ماسة حين نفهم الاختلاط ضمن ما يسمح به الشرع ويبيحه
لكن من حولنا لا يفهمه سوى أنه تحرر بلا قيود
اجابة على سؤالك الثاني، فليس كل اختلاط أرض جهاد يا ماسة
كان يسمح لهن بذلك لأنهن يدركن الحد الفاصل بين الحلال والحرام
ولأن كل من على أرض المعركة يدرك غايته وهدفه
ولأن كل من يسمح لأي من نسائه بالخروج يثق بأنها ستحفظه وستتقي الله في غيابه
هل يدرك الجميع ذلك اليوم؟
للأسف أن بعض الثقافات الدخيلة جعلت بعض المفاهيم تضيع بين طرفي نقيض
وخلق الكثير من النفسيات المريضة التي تدعو فسادها بالانفتاح وتعزو تخلفها الى الدين!
ربما بعض الفتاوى تناولت الموضوع بعمومية مطلقة، مع أن هناك شروطا واحكام وضرورات .. الكيفية هي المشكلة وليس الاختلاط بحد ذاته
أعتقد أن كل نفسية سليمة يمكن لها ان تدرك متى يصبح الاختلاط خارج اطار الحلال ومتى يكون داخله
لا تدعي الأسئلة تقودك في متاهات يا ماسة ..
ثقي بالنور الذي بداخلك.. لأن النور الذي مصدره تقوى الله لا يضيء طريقاً خطأ ..
تحية عطرة
2 مارس 2010 في الساعة 9:48 ص
على فكرة …
أنا ما ألوم البراك .. لأنه منذ زمن عفا الله وهو يفتي بأشياء كبيرة وأنا أراه يتبع منهج الشعيبي رحمه الله والذي في آخر وقته أفتى بجواز قتل أفراد المباحث !
لكن الملااااامة الآن على ثلة من المشائخ أخرجوا بياناً قبل أمس يدافعون به عن البراك !!
سبحان الله .. لا نعرف أن نقول كلمة الحق أبداً
لم يأت أولئك بجديد .. نعم ندري منذ وعينا على الدنيا أن من أحل ما حرم الله أو العكس فقد كفر ولم نحتاج لفتوى حتى نعرف ما درسناه ضمن نواقض الأسلام العشرة ..
لكن المصيبة أن نجزم أن الاختلاط حرام ..!
رغم أنه لم يرد دليل واحد يدل على حرمته .. كل ما في الأمر ” خشية ” و ” سد ذريعة ” … و غيرها من الكلام المكرر الذي مللنا تكراره ..
على ذلك .. سيخرج الكثير من الملة .. بسبب أن البراك أفتى أن من قال بالاختلاط فهو كافر !
انظروا يا أمة .. إلى مليار مسلم !!
لا إلى عشر معشار المعشااااار !
3 مارس 2010 في الساعة 10:22 ص
بعيداً عن الآراء المتشنجة ؛ الاستدلال بالجهاد يختلف من حيث أن المرأة معها محرم وببيئة محيطة وضحتها الأخت رولا ؛ أيضا يفرق العلماء بين الاختلاط العابر في السوق والطواف وبين الاختلاط المنظم في التعليم والعمل الذي يفتي العلماء بتحريمه ومنهم ابن باز وابن عثيمين رحمهم الله .
في كل الأحوال لا تجوز النظرة المحرمة ولا اللمس المحرم وجميع الحواس ؛ من استحل هذه المحرمات فعليه تنطبق فتوى الشيخ البراك ؛ أما من فعل المعصية غير مستحل لها فهو آثم .
الأدلة على تحريم الاختلاط أخي محمد الصالح ذكرها العلماء ومنها أن شر صفوف الرجال آخرها وشر صفوف النساء أولها ، ويوم العيد ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى النساء فوعظهن .
المفترض وجود مستشفيات نسائية خاصة مثلما الحال في دول متقدمة !
إذا لم يوجد إلا بيئة عمل مختلطة أو دراسة مختلطة وكانت المرأة محتشمة عفيفة النظرات فبعض العلماء يجيز ذلك للحاجة وبالتالي تنتفي الدياثة لأن معناها من يقر الخبث في أهله وهذايجيب على تساؤلك أخت ماسة !
المزعج حقيقة أن الإعلام يغيب رأي البعض ويحجر عليه ويفتح الباب على مصراعيه للاختلاط بكافة أشكاله .
3 مارس 2010 في الساعة 10:41 ص
اختي ماسه
انا مع الطب والتمريض النسائي
وهناك من لازال نظرته قاصره ولا يجب على المجتمع انتظاره حتى يفهم او ينقرض
المشكله ان الممرضات والطبيبات لا زال تحت المجهر في اعين الناس
وشهاده لله ان اقابل ممرضات وطبيبات يعدون مثالاً للحشمه والعفاف
والمجتمعات كلها لا تخلو من اصحاب الفسوق في كل مكان وفي بعض مجالات عمل النساء تستغل المرأه كديكور فقط
بخلاف الطبيبه الممرضه التي لا توجد بأي مشفى الا من اجل ان تخدم المجتمع
تحيتي لك ولجرأتك
3 مارس 2010 في الساعة 10:47 ص
تتمه
بالنسبه للأختلاط موضوع آخر غير موضوع الطب والتمريض
ليس بالضروره ان يكون الاختلاط
ممكن في الجامعه اثناء الدراسه موجود الاختلاط وهو ليس في الطب فقط
علاج الاختلاط مطلوب
والرجل الذي يسمح لزوجته ان تعمل او تدرس في مكان مختلط لا توجد به رقابه ولا حشمه فهو في نظري نعم ديوث
والمسؤليه تقع على الدوله في ايجاد الحلول مثل انشاء كليه طبيه نسائيه بكامل طاقمها وليست صعبه
اما في العمل في المستشفى فاعتقد يوجد في معظم المستوصفات المتوسطه اقسام خاصه للنساء توفر بيئه غير مختلطه للطبيبات والممرضات
4 مارس 2010 في الساعة 10:02 م
أختي الكريمة ماسة..
أتفق مع صديقي انجل في الفكرة التي ذهب إليها واللفظة التي ترددت في ذكرها!!
كثير من مرافقنا الصحية غير مؤهلة للعمل المحتشم..
وهناك موظفات رائعات في المحافظة والحشمة
وفي دراسة أمريكية ذكرت أن المؤسسات المختلطة ( أقـــل ) إنتاجية من المؤسسات أحادية الجنس!!
أما زمن الرسول فلن أرجع إلى ذلك التاريخ الطاهر ومعذرة أختي ماسة
سآتي بمثال من الزمن القريب الذي عاش فيه والدي - رحم الله والدي ووالدك وأموات المسلمين-
فقد حدثني أنه كان يخرج في رعي الغنم هو وعدد من بنات قريته يقول لم نكن نفكر فيما تفكرون فيه اليوم !! فالزمن اختلف أختي ماسة والنفوس ضعفت والله المستعان.
أرجو لكِ التوفيق في عملك.
5 مارس 2010 في الساعة 5:58 م
متابع…..
6 مارس 2010 في الساعة 2:05 م
الواقع شائك!
وكل أمر تأمرنا فيه عاداتنا المقيته ننسبه الدين لعله يكون لنا وجاء
عزيزتي لا تنتظري إجابة تصعقك أكثر لذا فليبقى السؤال بلا جواب.
7 مارس 2010 في الساعة 5:41 م
عزيزتي ..
بالعربي مجتمعنا تحكمه العادات والتقاليد وليس الدين ..!
ومن يقول لك أن هذا جائز يقول لاهله حرام ..!
مجتمع عجيب للأسف ..!
ماسة اشتقتك ..
حفظك الرحمن ..
7 مارس 2010 في الساعة 8:48 م
وسؤال مع سؤالك:
إن كنا نطلب من المحتشمات والملتزمات والمحترمات أن “يربأن”عن مثل هذه التخصصات الطبية بسبب الاختلاط، فلمن نتركها؟
في الصميم ماسة، في الصميم!
7 مارس 2010 في الساعة 9:51 م
السلام عليكم ورحمة الله،
في عهد الرسول الكريم كان جميع الناس يعملون بدين الإسلام بحذافيره.
اليوم، نعمل بعادات وتقاليد ما أنزل الله بها من سلطان.
Inspired
8 مارس 2010 في الساعة 6:51 ص
واحد /
..
أثنان /
أوجدي مجتمع مسلم حقا لا مسلم أسما ….فستعرفي كيف كانت تخرج النساء لتطبيب الجرحى في الغزوات
ثالثا /
الله أعلم …وأن كنت لا أظن ذلك مادمتي تعلمي حدود الله ومادام تعاملك مع الرجال في أطار ضرورة العمل
لا المزاح والضحك والسوالف
والله أعلى وأعلم
8 مارس 2010 في الساعة 5:40 م
أرتاح لخروج زوجتي في الامارات لحالها او مع البنات
اكثر من راحتي وهي معي في الرياض
السبب تناقضات مجتمع
9 مارس 2010 في الساعة 4:53 م
للأسف الدين اصبح عرف أكثر من كونه عبادة !
عشـان كذا الكل يفتي على هواه .. سواء كان عن الاختلاط ام على غيره ..!
برأيي ان للإختلاط انواع منها المحمود ومنها المذموم لكن احنا خلطنا المواضيع …
و ما عدنا نفكر بعقلانيه ..
رحمتك يـارب